كشفت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية عن تشكيل عصابي دولي “ومافيا” لنهب أرصدة عملاء البنوك بعد إيهام ضحاياهم -وبحيل شيطانية- بكسب الهدايا لاستدراجهم لروابط وهمية تمكنهم من إتمام جريمتهم خلال دقائق.. تم القبض على الجناة بـ 20 هاتف محمول و18 حسابًا بنكيًّا ومحافظ إلكترونية، و16 مليون جنيه حصيلة النصب.. تم التحفظ على المضبوطات وتحرر محضر بالواقعة.
رصد الجريمة
في إطار ما تلاحظ خلال الفترة الأخيرة من تعدد بلاغات عدد من أهالينا البسطاء بتعرضهم للنصب والاحتيال من جانب تشكيلات عصابية تضم عناصر أجنبية بالخارج، استخدمت أساليب احتيالية ابتكارية لخداع المواطنين من خلال نشر إعلانات بصفحات مجهولة على مواقع “التواصل الاجتماعي” منسوبة كذبًا لعدد من البنوك، والزعم بتقديمها هدايا لعملائها عن طريق التسجيل بأحد المواقع بروابط مزيفة؛ ليتمكنوا من خلالها من الوصول للحسابات البنكية والاستيلاء عليها وتحويل جزء منها للخارج من خلال الاتجار غير المشروع في العملات الرقمية.
ضبط الجناة
بإجراء التحريات وتقنين الإجراءات والتنسيق مع قطاع الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبو عمرة، مساعد أول الوزير، أمكن تحديد القائمين على التشكيلات العصابية والقبض عليهم بعدة أكمنة، وتبين اشتراكهم مع آخرين بالخارج في أنشطتهم الإجرامية التي روعت ضحاياهم بعد اصطيادهم بألاعيبهم ليقعوا فريسة لهم وتضيع أرصدتهم بسهولة بعد إغرائهم والاستجابة لهم، ليفيقوا في النهاية بعد فوات الأوان.. متناسين التحذيرات المستمرة بعدم الاستجابة لمثل هؤلاء النصابين.
أدلة الجريمة
ضبط رجال المباحث بحوزة أفراد العصابة الشيطانية (20 هاتف محمول “بفحصها تبين احتواؤها على تطبيقات خاصة بتداول عملات رقمية مشفرة والعديد من المحافظ الإلكترونية بأموال ضحاياهم” – ومبالغ مالية “محلية، أجنبية” أخرى، و18 حسابًا بنكيًّا يحتوي على مبالغ مالية كبيرة من متحصلات نشاطهم الإجرامي.. وقد بلغت إجمالي قيمة المضبوطات أكثر من 16 مليون جنيه).. وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب جرائمهم، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالتهم للنيابة التي قررت بعد استجوابهم وسماع أقوالهم حبسهم على ذمة التحقيقات، وجارٍ ملاحقة باقي الجناة.
تحذيرات أمنية
وتحذر وزارة الداخلية المواطنين مرارًا وتكرارًا من الانسياق خلف التطبيقات مجهولة المصدر والمنسوبة للمؤسسات المصرفية التي يتم بثها عبر “شبكة الإنترنت”.. وعدم التعامل مع مروجيها من “عصابات المافيا” ومعدومي الضمير مهما حاولوا؛ حرصًا على عدم التعرض للنصب والاحتيال وضياع أموالهم “بالغش والخداع” الذي اعتاد عليه الجناة واحترفوا نهبه بسهولة بألاعيبهم الإجرامية وبلا رحمة.









