أمرت النيابة العامة بحبس المتهمين باقتحام جامعة رشيد بمحافظة البحيرة بالأسلحة البيضاء والتعدي على عدد من الطلاب وإثارة الرعب والفزع في قلوبهم في مشهد دموي مروع، لخلاف بين أحدهم وزميلته التي استعانت بأهلها للانتقام منه واستعراض القوة “بالسنج والسيوف” بتلك الطريقة الإجرامية.. وقد أصدرت وزارة التعليم العالي والجامعة بياناً تدين فيه ما حدث مؤكدة اتخاذها الإجراءات القانونية تجاه كل من يثبت تورطه في الجريمة من الطلاب وذويهم، واتخاذ التدابير اللازمة منعاً لتكرارها.. مشيدة بدور الشرطة في سرعة الاستجابة وضبط المتهمين في الحال.
بلطجة الجامعة
الحادث المؤسف الذي أشعل وسائل التواصل الاجتماعي وغضب الرأي العام رصدته وحدة المتابعة بوزارة الداخلية بعد تداول مقطع فيديو صادم بمواقع “التواصل الاجتماعي” بنشوب مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين عدد من الطلاب داخل إحدى الجامعات بالبحيرة.. الأمر الذي أثار استياء وفزع المتابعين والأهالي حزناً على ما وصل إليه حال دور العلم والتي تحولت “بقدرة قادر” إلى ساحة قتال “جهارًا نهارًا” متناسين دورهم التعليمي والأخلاقي، مطالبين بالتصدي الحاسم والرادع لمثل تلك التصرفات المسيئة.
ساحة قتال
بالفحص والتحري لرجال المباحث بقيادة اللواء محمود أبو عمرة مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، تبين تصاعد الأحداث عندما حدث خلاف بين طالبة سكندرية وزميل لها، لتوعده بالانتقام وتقوم بالاستعانة بأسرتها وهم “والديها وشقيقها وخطيبها” في هجوم بالأسلحة البيضاء واقتحام الجامعة والتعدي على الطالب ورفاقه غدراً ومطاردتهم داخل الحرم الجامعي وإصابتهم، وسط صرخات الاستغاثة والذعر التي انتابت الطلاب بفيديو مصور تظهر فيه المتهمة وهي تردد لرفاقها وتطالبهم بتقطيع ضحيتها بأسلحتهم وكأننا في غابة، متناسين دولة القانون التي تصدت للجريمة في الحال.
ضبط الجناة
وفور إبلاغ مركز شرطة رشيد بالبحيرة، تمكنت قوات الشرطة من ضبط المتهمين وبحوزتهم (3 أسلحة بيضاء “المستخدمة في التعدي”)، وبمواجهتهم اعترفوا بتفاصيل الجريمة ودور كل منهم. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وتباشر النيابة التحقيق لكشف ملابسات الجريمة، لينال الجناة عقابهم الرادع ويكونوا عبرة لأمثالهم منعاً لتكرار مثل تلك الأحداث مرة أخرى.









