الأحد, أكتوبر 18, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

ارهاصات عيد العمال 

آفاق اقتصادية

بقلم د. علاء رزق
9 مايو، 2026
في عاجل, مقالات
العهد الجديد لإنتاج الثروة وتوزيع القوة

د. علاء رزق

84
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

تعود الإرهاصات الأولى للحركة العمالية المنظمة إلى النصف الثانى من القرن الـ19، وقد جاءت بعد إضرابات شيكاغو 1886، للمطالبة بتخفيض ساعات العمل وتحسين الأجور، وقد حدد الاتحاد الدولى والنقابات العمالية يوم 1 مايو 1889 يوماً لدعم العمال، وتحديد ساعات العمل بـ 8 ساعات يومياً. أما فى مصر فقد بدأ الاحتفال بعيد العمال فى عام 1924. والذى تحول فى الستينيات كأداة ومنصة وغاية سياسية للدق على أوتار المجتمع المصرى. عبر مخاطبتهم بـ«أمل الأمة» و«العمود الفقرى لمسيرة الإنتاج» أثناء الحرب حتى إن بقية قوى الشعب العاملة كانت تنتابها مشاعر غيرة من مكانة العمال فى عيد العمال. أما فترة السبعينيات فقد سارت على النهج نفسه، لقاء بالعمال فى عيدهم، وعروض فنية تدور فى فلك العامل رمز الإنتاج الصناعى، والفلاح رمز الإنتاج الزراعى. وفى فترة الثمانيات حافظت على الصورة النمطية، وذلك على رغم التغيرات الكبرى التى كانت تشهدها منظومة العمل فى مصر. أما اليوم، فقد أصبح عيد العمال مخصصاً للفئات الأكثر احتياجاً من العمال، وهم العمال غير المنتظمين، الذين يعملون باليومية، ولا يتمتعون بأية أنظمة تأمين أو تكافل، أو عقود أو ميزات. وهو تأكيد ورمزية من القيادة السياسية بأن السيادة لا تقاس فقط بالترسانات، بل بمدى شعور العامل بأن الدولة تقف خلفه كدرع قانونية ورقمية صلبة تحميه من تقلبات السياسة أو عواصف الاقتصاد. وبالتالى يجسد الأول من مايو من كل عام لحظة رمزية تختزل تاريخاً طويلاً من النضال من أجل الكرامة. واليوم يشهد العالم انقساماً حقوقياً حاداً يحدد ملامح السيادة المستقبلية، فبينما تعانى القوى التقليدية فى الغرب من تراجع فى جودة الحياة المهنية وضغوط تضخمية حادة، نجد أن الشرق الصاعد يعيد تعريف القوة العمالية كقلب للمعركة الجيوسياسية وسلاسل الإمداد، ليعيد صياغة علاقة الإنسان بالعمل، وترسيخ مفهوم الحقوق داخل بيئة الإنتاج. وبالتالى يواجه العالم الآن تحدياً ثقافياً وبنيوياً وهو تقديس الشهادات النظرية على حساب الحرفة. فلطالما أكدنا أن بناء الإنسان يتطلب ثورة فى التعليم المهني، فالحرفيون هم من يشكلون العمود الفقرى للاقتصاد وقت الأزمات والحروب. وبالتالى فإن الأمر يتطلب ضرورة النظر بعين الاعتبار إلى أن تحويل الحرفة إلى وظيفة سيادية محمية هو الرهان الحقيقى لاستقرار المجتمعات ومنع تآكل هويتها الإنتاجية أمام زحف التكنولوجيا، ولكن يبقى أن العائق الأكبر الذى يقف حائلاً دون استعادة العامل لمكانته السيادية هو البيروقراطية الموروثة التى تجعل تفعيل القوانين عملية شاقة. وربما تكون نشأتى فى دمياط التى أمنت أن الحرفة هى نواة تحقيق الاستقرار الاجتماعى، والتى أعطت النموذج الحقيقى بأن تحويل الحرفة إلى وظيفة سيادية محمية هو الرهان الحقيقى لاستقرار المجتمع ومنع تآكل هويته الإنتاجية أمام الزحف التكنولوجي، ولكن للأسف تمت استباحة تآكل هوية دمياط الإنتاجية نتيجة لعدم تضافر الجهود لتعزيز القيم المحلية، ودعم الإنتاج المحلى، وتدريب الكوادر البشرية، لضمان استمرار الهوية الثقافية والاقتصادية للمجتمع وقدرته على الصمود أمام التحديات. ومع خوضى لهذه التجربة طوال أكثر من عشرين عاماً يمكن إبراز أهم الآليات للحفاظ على الهوية الإنتاجية للمجتمع.

أولا: دعم وتعزيز الإنتاج المحلي، وتشجيع الصناعات التقليدية والمحلية.

ثانياً: الحفاظ على الموارد والتقاليد الإنتاجية الزراعية التى أثبتت قدرتها على التكيف مع المناخ المحلي، مع تبنى فلسفة الإنتاج المستدام، مثل استخدام المواد القابلة للتدوير.

ثالثاً: تعزيز الثقافة الإنتاجية لدى الأفراد وفى نفس الوقت ترشيد الاستهلاك.

رابعاً: ابتكار أنظمة ضمان اجتماعى مرنة ترتبط بالرقم الوطنى للعامل وتتحرك معه، مما يعزز مرونة سوق العمل ويغلق الثغرات التى يتسلل منها الفساد والجريمة.

خامساً: تفعيل دبلوماسية التوطين المعرفى لضمان انتقال التكنولوجيا للأيدى المحلية وتحويل العامل البسيط إلى خبير تقنى يمتلك مفاتيح القوة.

سادساً: ربط الإنتاجية بميزات تفضيلية تجعل من الإنتاج معياراً للمواطنة والولاء. وهنا يمكن القول بأن السيادة فى القرن الحادى والعشرين عبرت عنها القيادة السياسية بالوقوف خلف العامل كدرع قانونية ورقمية صلبة تحميه من تقلبات السياسة أو عواصف الاقتصاد أو إغراءات الانحراف الاجتماعي.

متعلق مقالات

مـعًا لـ«سيستم» إنسـاني بالبنـوك المـصرية
مقالات

زيـارات الـوزير.. ووثيقـة المعـلمين.. والتقـييم الرقمـي للمـدارس

18 أكتوبر، 2026
الجنيـه الإلكـتروني.. وسبـاق المنافسـة
مقالات

المـوهبة.. قبـل الإعـاقة

18 أكتوبر، 2026
«جيش الحرب»..والضغط بـ «ورقة رفح»
عاجل

تعـزيز التعـاون بين مـصر وتايـلاند

18 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
النظام العالمى.. بين الإصلاح والبديل

«صناعة الأزمات».. والفواتير الباهظة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • غداً..جامعة الإسكندرية تستعد لاستقبال طلاب المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني

    تعيين وكلاء جدد بكليات جامعة الإسكندرية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • جامعة القاهرة الأهلية تستضيف حسام موافي في لقاء مفتوح مع طلاب القطاع الصحي بالجامعة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الزميلة هاجر تميم تناقش مهارات خريجي اللغة العربية في صناعة المحتوى الرقمي بـ «ألسن عين شمس»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

وزير الخارجية يجدد التزام مصر بتعزيز وحماية حقوق الإنسان

في أول زيارة لوزير خارجية مصري إلى تايلاند منذ 30 عاماً.. تحرك دبلوماسي مكثف لفتح آفاق جديدة للتعاون

بقلم شريف عبدالحميد
17 أكتوبر، 2026

WhatsApp Image 2026 10 17 at 1.56.40 PM - جريدة الجمهورية

وزارة الخارجية تواصل إيفاد لجان الرقم القومي إلى بعثاتها بالخارج لتيسير الخدمات القنصلية للمواطنين المصريين

بقلم شريف عبدالحميد
17 أكتوبر، 2026

السفير تميم خلاف يلتقي نواف سلام ويؤكد دعم مصر الكامل للبنان

السفير تميم خلاف يلتقي نواف سلام ويؤكد دعم مصر الكامل للبنان

بقلم شريف عبدالحميد
16 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©