ولايزال الكيان الإسرائيلى ينفث سمومه الخبيثة فى طبخة السلام التى تعمل عليها مصر وباكستان والسعودية وتركيا لوقف الحرب ضد ايران ووقف انهيار أسعار الطاقة فى العالم بسبب غلق مضيق هرمز الذى يمر من خلاله أكثر من ربع إمدادات الطاقة العالمية.
العدو الإسرائيلى الذى يعشق القتل وسفك الدماء ويعتبرها مهمة مقدسة لا يتوانى عن البحث عن كل ما يمكنه أن يشعل المزيد من النيران بداية من الضغوط التى يمارسها على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لحثه على الاستمرار فى الحرب ورفض كل المقترحات الممكنة وإشعال المزيد من الحرائق واستباحة الأرض اللبنانية واستهداف مناطق فى الضاحية الجنوبية بهدف اغتيال قيادات تابعة لحزب الله، كما هو حاصل فى قطاع غزة التى تنزف ليلا ونهارا بسبب استمرار سياسة القتل والاغتيالات والقصف العشوائى واستهداف المدنيين الأبرياء وعناصر الشرطة الفلسطينية كل يوم تحت دعاوى مشاركتهم فى عملية طوفان الأقصى التى نفذتها المقاومة الفلسطينية فى السابع من أكتوبر فى تأكيد أن مفردات السلام وأدبياته ليس لها مكان فى قواميسهم.
فالغارات الاجرامية المستمرة على الجنوب اللبنانى وتلك التى وقعت على الضاحية الجنوبية لبيروت ما هى إلا سبيل من سبل تعطيل الاتفاق الأمريكى الإيرانى وخلط الأوراق وإعادة المفاوضات إلى المربع الأول بهدف تضييق الخناق على الطرف الإيرانى وعلى الوسطاء لإضاعة جهودهم للهيئة الأرض والسماء للمعرفة من جديد وتحقيق الأهداف التى نشبت من أجلها الاعتداءات الامريكية الإسرائيلية على إيران.
الجانب الإيرانى الواثق من قدراته والمتمسك بحقه فى أن الحياة بلا كرامة لا معنى لها، لم يعط الخصم فرصة للزهو بالنصر أو نشوة الفرحة باغتيال القيادات الايرانية وعلى رأسها المرشد على خامنئى والتى ظن أن الجمهورية الإيرانية ستسقط كما سقطت دول أخرى فى وحل الخيانة والمؤامرة من الطابور الخامس الذى كان يحركه من أجل إدخال الدولة فى مستنقع التأمر.
أما المقاومة اللبنانية التى ظهرت فى تلك الحرب بشكل جديد ومختلف وأدوات قتالية تؤلم العدو وتطلق أسلحتها وصواريخها ومسيراتها الانقضاضية على قوات جيش الاحتلال الإسرائيلى ليتساقط بسببها كل يوم قتلى من المجندين الاسرائيليين وعشرات الاصابات بين صفوفهم ليجن جنون قادتهم من قدرات المقاومة رغم سقوط العشرات من قياداتها السياسية والعسكرية.









