بجامعة القاهرة الأهلية: برنامج طب الأسنان ينظم فعالية “تحويل بيولوجيا الفم إلى تأثير مجتمعي”
تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس الجامعة، وبحضور الأستاذ الدكتور محمد العطار، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والأستاذة الدكتورة جيهان المنياوي، عميد كليات القطاع الصحي بجامعة القاهرة الأهلية، نظّم برنامج طب الأسنان فعالية أكاديمية وتوعوية متميزة بعنوان: “تحويل بيولوجيا الفم إلى تأثير مجتمعي”، وذلك بمشاركة طلاب السنة الأولى ببرنامج طب الأسنان، وبحضور منسق البرنامج وأساتذة المقرر وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
جسّدت الفعالية نموذجًا متقدمًا لدمج المعرفة الأكاديمية بالتطبيق المجتمعي؛ حيث قدّم الطلاب مشروعات تعليمية مبتكرة نجحوا من خلالها في تبسيط المفاهيم الأساسية لمقرر “بيولوجيا الفم”، وتحويلها إلى محتوى توعوي تفاعلي موجه للمجتمع الجامعي، بأساليب تجمع بين الدقة العلمية والقدرة على التأثير المجتمعي الإيجابي.
موضوعات المشروعات والتوعية الصحية
تناولت المشروعات عددًا من الموضوعات الحيوية المرتبطة بصحة الفم والأسنان، ومن أبرزها:
- الطرق الصحيحة لتنظيف الأسنان.
- الفروق الجوهرية بين الأسنان اللبنية والدائمة وتسلسل بزوغها.
- العادات السلوكية المؤثرة على “إطباق الأسنان”.
- التوعية بأسباب التسوس وسبل الوقاية منه.
وذلك في إطار يرسّخ مفهوم التثقيف الصحي المبكر، ويربط الدراسة الأكاديمية باحتياجات المجتمع الفعلية.
تنمية مهارات الطلاب
أكدت الفعالية ما يمتلكه طلاب برنامج طب الأسنان من قدرات واعدة في مهارات العرض والتواصل الفعّال؛ حيث أظهر المشاركون مستوى لافتًا من الثقة بالنفس والقدرة على تبسيط المعلومات العلمية وتقديمها بصورة احترافية تتناسب مع مختلف الفئات العمرية، بما يعكس جودة البيئة التعليمية التي تسهم في إعداد كوادر تجمع بين التميز الأكاديمي والوعي المجتمعي. كما عكست المشروعات تطور شخصية الطالب الجامعي على مستويات القيادة، والعمل الجماعي، وبناء جسور الثقة مع الجمهور.
كلمات القيادات الجامعية
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا لتعزيز الأنشطة التعليمية التطبيقية التي تنمي مهارات الطلاب وتربط المعرفة بخدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن هذه النماذج الطلابية تعكس وعيًا متقدمًا وقدرة على توظيف العلم لخدمة قضايا الصحة العامة.
وأشار الأستاذ الدكتور محمد العطار إلى أن الفعالية تمثل تجربة تعليمية متكاملة ترتكز على “التعلم القائم على المشاركة”، وتسهم في بناء شخصية الطالب القادر على التفكير النقدي والتواصل المؤثر، بما يتماشى مع أحدث النظم التعليمية العالمية.
فيما أوضحت الأستاذة الدكتورة جيهان المنياوي أن ما قدمه الطلاب يعكس حجم الجهد المبذول من أعضاء هيئة التدريس وإدارة البرنامج في تهيئة بيئة محفزة على الإبداع، مؤكدة أن تحويل المفاهيم العلمية إلى أدوات توعوية مبسطة يمثل أحد أهم مسارات تعزيز الدور المجتمعي للقطاع الصحي بالجامعة.
ختام الفعالية واختُتمت الفعالية بإشادة واسعة من الحضور بالمستوى العلمي والتنظيمي للمشروعات، وبما أظهره الطلاب من نضج أكاديمي، في تجربة أكدت أن الاستثمار الحقيقي يكمن في بناء طالب قادر على التعلم والتأثير وصناعة الوعي.











