في إطار حرص جامعة القاهرة على مواكبة توجهات الدولة المصرية ورؤية القيادة السياسية نحو تطوير منظومة التعليم العالي، تنظم الجامعة الملتقى الأول بعنوان: “مواءمة التخصصات الجامعية لمتطلبات سوق العمل المستقبلي”، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة. يشارك في الملتقى نخبة من الخبراء والأكاديميين وممثلي قطاعات الإنتاج، وذلك يوم الثلاثاء المقبل، الموافق 12 مايو، بقاعة الاحتفالات الكبرى بالجامعة.
ويأتي انعقاد هذا الملتقى انطلاقاً من حرص الجامعة على تعزيز التكامل بين التخصصات الأكاديمية ومتطلبات التنمية المستدامة، وتطوير البرامج الدراسية بما يواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل محلياً ودولياً، وبما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين يمتلكون مهارات المنافسة والابتكار.
وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن الملتقى يناقش عدة محاور جوهرية، من أبرزها:
- واقع التخصصات الجامعية في ضوء الاحتياجات المستقبلية.
- تطوير البرامج الأكاديمية وفق المهارات التقنية والرقمية الحديثة.
- تعزيز الشراكة بين الجامعات وقطاعات الصناعة والإنتاج.
- دعم ريادة الأعمال واستشراف وظائف المستقبل.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الملتقى سيشهد جلسات نقاشية تستعرض التجارب الناجحة، مع طرح توصيات تنفيذية تدعم خطط الدولة لبناء اقتصاد معرفي. وأكد أن مواءمة التعليم مع سوق العمل أصبحت “ضرورة وطنية” تفرضها التغيرات التكنولوجية، لافتاً إلى سعي الجامعة لاستحداث تخصصات بينية وتنمية مهارات الطلاب بما يعزز من فرص توظيف الخريجين.
ومن جانبه، صرح الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، بأن مخرجات هذا الملتقى ستسهم في وضع رؤية تنفيذية واضحة لتطوير التعليم الجامعي، بما يدعم توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة، ويعزز مكانة جامعة القاهرة كمؤسسة تعليمية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.









