مؤخرًا سمعنا جدلًا واسعًا عن نظام غذائي مُعيّن، ولست هنا لأناقش مدى صحة هذا النظام وإنما لأسئلك عدة أسئلة:
- بين التقديس والشيطنة… أين يختفي التفكير؟
- لماذا يجب أن نكون في فريق ضد فريق؟
- لماذا لا نفكر في تقييم موضوعي لما نسمع أو نعرف من أفكار جديدة؟
- لماذا نهاجم تلك الأفكار دون أن نتعرف على مميزاتها أو ندافع عنها دون أن ندرك عيوبها؟
واسمح لي أن أشارك الإجابة على هذه الأسئلة، وغالبًا ما تتلخص الإجابة في كلمة واحدة: وهي التعميم.
نعم.. فالتعميم هو من أكثر المشاكل التي يعاني منها الإنسان في طريقة التفكير أو التقييم للأفكار والاتجاهات الجديدة، هذه فكرة ممتازة، وهذه فكرة سيئة.. ودائمًا ما تجد من يسألك هذا السؤال المستفز:
- هل أنت مع فكرة ما أم ضدها؟ وللإجابة على هذا السؤال بسؤال أخر:
- لماذا يجب أن أكون بالكامل مؤيدًا لفكرة ما أم معارضًا لها؟
- لماذا يجب أن أنتمي إلى فريق المؤيدين أو المعارضين؟
- الألوان ليست كلها أبيض وأسود… فلماذا لا يُسمح لنا أن نكن في المنطقة الرمادية؟
وسؤالي الأخير لك صديقي القارئ/ كم مرة عانيت من هذا السؤال: أنت مع…. أم ضد؟









