أشاد النائب عمر الغنيمي، عضو مجلس الشيوخ، باللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قيادات المجلس العالمي للسفر والسياحة، مؤكدًا أن هذا اللقاء يعكس تحركًا مدروسًا من الدولة المصرية لتعزيز موقعها كواحدة من أهم الوجهات السياحية والاستثمارية في المنطقة.
وأشار الغنيمي إلى أن الرسائل التي حملها اللقاء، خاصة فيما يتعلق بتطوير قطاع السياحة وتعزيز استدامته، تؤكد أن الدولة تعمل وفق رؤية متكاملة لا تقتصر فقط على زيادة أعداد السائحين، بل تمتد إلى تحسين تجربتهم، ورفع كفاءة الخدمات، وتوسيع نطاق الاستثمارات السياحية.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن اهتمام القيادة السياسية باستضافة الفعاليات الدولية الكبرى يعزز من “القوة الناعمة” المصرية، ويساهم في الترويج العملي للمقاصد السياحية، لافتًا إلى أن مشاركة كبار المستثمرين وصناع القرار في قطاع السياحة العالمي تمثل فرصة حقيقية لجذب استثمارات جديدة ودعم الاقتصاد الوطني.
وأكد نائب الإسكندرية أن استهداف الوصول إلى 30 مليون سائح سنويًا ليس مجرد رقم، بل هو انعكاس لخطة طموحة تعتمد على تطوير البنية التحتية، وتحديث التشريعات الداعمة للاستثمار، إلى جانب الاستفادة من المقومات الطبيعية والتاريخية الفريدة التي تتمتع بها مصر.
واختتم الدكتور عمر الغنيمي تصريحه بالتأكيد على أن استمرار التنسيق بين الحكومة والقطاع الخاص، محليًا ودوليًا، سيكون العامل الحاسم في تحقيق نقلة نوعية في قطاع السياحة، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وزيادة موارد النقد الأجنبي.









