لا ينكر احد الجهود الكبيرة التى تقوم بها الدولة من اجل توفير حياة افضل لكل فئات المجتمع وتوفير كل الاحتياجات للمواطنين من السلع الاساسية وبأسعار مخفضة وتلبية كل الاحتياجات للاسرة المصرية رغم التحديات الاقتصادية التى تواجه العالم كله والتى لم تكن وليدة اليوم فحسب وانما يعانى منها الجميع منذ جائحة كورونا التى ادت إلى ارتفاع اسعار الغذاء والطاقة فى العالم ثم تضاعفت الازمات العالمية بنشوب الحرب الروسية الاوكرانية والتى ادت إلى ارتفاع اسعار الغذاء والطاقة فى العالم كله وزادت من معاناة الشعوب وخاصة النامية ثم جاءت الحرب الاسرائيلية على غزة فاشعلت نار الازمات فى المنطقة بصفة خاصة وفى العالم على وجه الخصوص وتنفس العالم الصعداء ولسان الحال يقول اخيرا توقفت حرب غزة اخيرا سيسود الهدوء لكن خابت كل الذنوب فى حالة التهدئة المؤقتة التى ظن العالم انه يعيشها فسرعان ما اشتعلت الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران ليعود العالم إلى نقطة الصفر وتزداد الازمات زيادة فوق الوصف هذه الأزمات العالمية من الظلم ان نترك الدولة بمفردها فى مواجهة هذه الازمات بينما تكون الاحزاب والجامعات وكل فئات الشعب فى معزل عن هذه القضايا والأزمات لاننا كلنا شركاء فى المسئولية كلنا شركاء فى قيادة سفينة الوطن إلى بر الامان وهنا يثور فى ذهنى سؤال مهم اين دور الاحزاب واين فكرهم فى تجاوز هذه التحديات التى يمر بها الوطن ولماذا لا تبحث الاحزاب عن حلول مثلا لتوفير نقل الخضار والفواكه من المزارع الى منافذ توزيع والغاء الوسيط معلمين السوق التى انتفخت كروشهم على حساب المزارع والمستهلك والبيع بسعر منخفض بدلا من جشع التجار الذين يضاعفون السعر بحجة نقل الانتاج من المزارع إلى المستهلك لماذا لا تكون هناك منافذ تابعة للاحزاب تتولى بيع الخضار والفواكه للمواطنين وتكون الاحزاب هى الوسيط وتحقق ربحاً مدعوما بدلا من ترك الساحة للمعلمين الذين يربحون 700 % لماذا لا تساهم الاحزاب فى تناول القضايا الحيوية الجماهرية وتشارك فى وضع الحلول المناسبة لكافة المشاكل الجماهيرية واين دورها الايجابى المجتمعى فى مواجهة التحديات الراهنة ولماذا ايضا لا تشارك الجامعات وخبراء الاقتصاد فى ايجاد الحلول المناسبة لكل ازمات المجتمع اننا جميعا شركاء فى المسئولية ويجب ان نكون فكر ويد الدولة فى التعامل مع الازمات.
كلمات اعجبتنى
الجمال فى البساطة والروح فى التفاصيل









