جدد ياسين منصور نائب رئيس النادى الأهلى تواصله مع الشركة المسئولة عن تسويق وإدارة أعمال المدير الفنى الدنماركى ييس توروب، من أجل الوقوف على ردهم النهائى بشأن إنهاء التعاقد بشكل ودى بين الطرفين.
يأتى هذا التحرك مع اقتراب نهاية الموسم، حيث لم يتبق أمام الفريق سوى مباراة واحدة فقط، وهو ما يدفع الإدارة لحسم الملف قبل بداية فترة الإعداد للموسم الجديد.
من المنتظر أن يتواجد ممثلون عن الشركة فى القاهرة خلال الأيام القليلة المقبلة، لعقد جلسة مباشرة مع مسئولى الأهلي، يتم خلالها مناقشة كافة التفاصيل المالية والقانونية المرتبطة بإنهاء التعاقد، تمهيدًا للوصول إلى اتفاق رسمي.
كانت إدارة الأهلى قد طرحت فكرة فسخ التعاقد بالتراضى عقب مواجهة بيراميدز، حيث تضمن العرض المقدم تسوية مالية بصرف رواتب الأشهر الثلاثة التالية لنهاية الموسم وهى يونيو ويوليو وأغسطس، إلى جانب قيمة الشرط الجزائى التى تعادل ثلاثة أشهر إضافية، ليصل إجمالى المبلغ المعروض إلى ما يقارب مليون ونصف المليون دولار، فى ظل حصول المدرب على راتب شهرى يقدر بـ250 ألف دولار.
تسعى إدارة الأهلى من خلال هذه الخطوة إلى غلق ملف المدير الفنى فى أسرع وقت ممكن، لبدء التحرك نحو التعاقد مع مدير فنى جديد يقود الفريق فى الموسم المقبل.
فى سياق متصل ومع اقتراب إسدال الستار على الموسم الحالي، تتحرك الإدارة بخطوات سريعة من أجل الانتهاء من هيكلة قطاع الكرة بشكل كامل، فى محاولة لتصحيح المسار قبل انطلاق الموسم الجديد، والانتهاء من ملفات التعاقدات والإسكاوتنج، إلى جانب إعادة تقييم أوضاع اللاعبين الحاليين سواء بالاستمرار أو التسويق.
جاءت هذه التحركات بعد حالة من عدم الرضا داخل القلعة الحمراء بسبب تراجع الأداء، خاصة على مستوى الفريق الأول، وهو ما دفع الإدارة للتعجيل بحسم جزء كبير من ملامح الهيكلة بدلاً من تأجيلها لنهاية الموسم بالكامل.
من المنتظر أن يتم الإعلان عن جزء من الهيكلة الجديدة خلال أيام، حتى تبدأ الإدارات الجديدة عملها مبكرًا فى التحضير للموسم المقبل.
بات من المنتظر إعلان تعيين عصام سراج الدين فى منصب مدير التعاقدات، إلى جانب الاستقرار على التشكيل النهائى لإدارة الإسكاوتنج، وتواجد التونسى أنيس بوجلبان سواء كمدير أو يتولى الجزء الخاص بشمال إفريقيا، إضافة إلى الشركة الأجنبية التى سيتم التعاقد معها، وكذلك اختيار مدير جديد لقطاع الناشئين، وإن كان هذا الملف لم يحسم بعد بسبب نجاح وليد سليمان فى مهمته كمدير للقطاع، وهناك احتمالية لاستمراره سواء فى القطاع، أو التصعيد كمساعد مدير للكرة فى الفريق الأول، أو كمنسق لقطاع الكرة.
على صعيد منصب المدير الفنى لقطاع الناشئين، هناك أكثر من اسم فى دائرة الترشيحات لتولى المنصب فى المرحلة المقبلة، من بينهم ضياء السيد وربيع ياسين، إلى جانب دراسة بعض السير الذاتية لمدربين أجانب، خلفًا للمدير الفنى الحالى الهولندى آرت لانجلير القريب من الرحيل بشكل رسمي.
لانجلير عرض تقريرًا شاملاً عن عمله خلال الفترة الماضية فى اجتماع مع مسئولى النادي، وأبدى رغبته فى الرحيل، رغم تمسك الإدارة باستمراره، واشترط المدرب الهولندى السفر بشكل دورى إلى بلاده تصل إلى مرتين فى الشهر لإلقاء محاضرات تدريبية، بالإضافة إلى تعديل عقده ماديًا، وهو ما رفضه مسئولو القلعة الحمراء خاصة أنه منصب يتطلب التواجد المستمر.
الهيكلة الجديدة لن تقتصر فقط على الفريق الأول أو الناشئين، بل تمتد لتشمل الأكاديميات والكرة النسائية، فى إطار رؤية أوسع لتطوير المنظومة بالكامل، كما يحظى ملف رعاية فريق دلفى باهتمام خاص، حيث تجرى مراجعة شاملة للتجربة بعد عدم تحقيق الأهداف المرجوة منذ الاستحواذ عليه.
رغم هذه التغييرات المنتظرة، يظل ملف مدير الكرة من الملفات التى تحظى باهتمام خاص داخل الأهلي، حيث لا توجد نية لإلغاء المنصب، فى ظل قناعة الإدارة بأهميته فى فرض الانضباط داخل غرفة الملابس، ورغم أن استمرار وليد صلاح الدين فى هذا الدور يبدو غير مرجح، إلا أن الاتجاه قائم لاختيار شخصية قوية قادرة على التعامل مع نجوم الفريق واحتواء الأزمات.









