في يومٍ وصفه بأنه “تاريخي” لمنظومة النقل الجماعي في مصر، وبالتزامن مع انطلاق التشغيل الفعلي للمرحلة الأولى من مشروع مونوريل شرق النيل، استقل الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، صباح اليوم الأربعاء، قطار المونوريل من محطة “المستثمرين” بالقاهرة الجديدة وصولاً إلى محطة “الحي الحكومي” بالعاصمة الإدارية الجديدة، متوجهاً إلى مقر الوزارة.
رافق الوزير خلال الجولة اللواء طارق جويلي، رئيس الهيئة القومية للأنفاق؛ لمتابعة انتظام حركة التشغيل في المرحلة الأولى الممتدة من محطة “المشير طنطاوي” حتى محطة “العدالة”.

متابعة ميدانية وتفاعل مع الجمهور
خلال تفقده محطة “المستثمرين”، تابع الوزير إجراءات استقبال الركاب بالورود في يومهم الأول، وحرص الوزير على:
- اختبار المنظومة: قام الوزير بنفسه بشراء تذكرة الرحلة واستخدام البوابات الإلكترونية للتأكد من كفاءة أنظمة الدفع (نقداً، فيزا، أو محافظ إلكترونية).
- إجراءات السلامة: وجه بتوعية الركاب بأهمية الأبواب الزجاجية على الأرصفة التي تضمن أعلى معايير الأمان.
- الحوار مع الركاب: التقى الوزير عدداً من المواطنين الذين أعربوا عن سعادتهم بهذا التطور الذي يشجع على ترك السيارات الخاصة واستخدام النقل الجماعي المستدام.

المونوريل: وسيلة نقل عصرية وصديقة للبيئة
أكد الفريق مهندس كامل الوزير أن ما تحقق يعكس الطفرة الكبيرة في وسائل النقل بعهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيراً إلى مميزات المونوريل:
- الاستدامة: وسيلة خضراء تقلل استهلاك الوقود وتخفض معدلات التلوث والضوضاء.
- المرونة: يعتمد على عجلات مطاطية ويناسب المناطق ذات الانحناءات الأفقية الكبيرة التي يصعب تنفيذ المترو بها.
- الربط الاستراتيجي: يربط القاهرة الجديدة بالعاصمة الإدارية ويخدم مناطق سكنية وتجارية وجامعات، كما يحقق الربط التبادلي مع القطار الكهربائي الخفيف (LRT).

خطوات مستقبلية وجاهزية تامة
كشف الوزير أن المرحلة الثانية (من محطة المشير طنطاوي حتى محطة الاستاد بمدينة نصر) سيتم تشغيلها للجمهور خلال الشهر المقبل، مشيراً إلى تكثيف البرامج التدريبية للأطقم المصرية بالتعاون مع شركة “ألستوم” العالمية.
وعقب وصوله إلى محطة “الحي الحكومي”، توجه الوزير سيراً على الأقدام إلى مقر وزارة النقل، موجهاً قيادات الهيئة القومية للأنفاق بضرورة التواجد الميداني المستمر لضمان تقديم أعلى مستويات الخدمة لجمهور الركاب.












