مجموعة من تلاميذ الإعدادي المستهترين.. تناسوا دورهم التعليمي وانساقوا وراء رغباتهم المجنونة.. قاموا في لحظة تهور شيطانية بمناصرة زميل لهم في التعدي على آخر فور خروجهم من المدرسة، بأن انهال عليه غدراً بـ “رقبة ازازة” على طريقة بلطجية الشوارع، ليسقط الضحية مصاباً بجرح ذبحي بالرقبة وغيره من الإصابات الأخرى التي كادت تنهي حياته.. تم نقل المجني عليه للمستشفى لإنقاذ حياته، وأُلقي القبض على المتهمين وتحرر محضر بالواقعة.
رصد الجريمة
الجريمة المؤسفة التي أثارت فزع الرأي العام كشفتها وحدة المتابعة بوزارة الداخلية، بعد رصد ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله بأحد الحسابات الشخصية بمواقع “التواصل الاجتماعي”، تضمن تضرر صاحب الحساب واستغاثته من قيام مجموعة من الصبية زملاء نجله بالمدرسة بمحافظة الشرقية بالتعدي عليه بالسب والضرب بسلاح أبيض وإصابته بطريقة إجرامية تعرض حياته للموت.. مطالباً بملاحقة الجناة وضبطهم حتى لا يضيع حق نجله هدراً في الجريمة التي أصابت متابعي “الميديا” بحالة غضب ورعب على ما وصل إليه حال تلاميذ العلم الذين تناسوا دورهم التعليمي من أجل البلطجة وحياة الاستهتار في غفلة من الأهل.
بلطجة إعدادي
وبالفحص، تمكن رجال المباحث من تحديد القائم على النشر (عامل – مقيم بدائرة مركز شرطة أبو حماد)، وبسؤاله قرر في نبرات حزينة وهو يروي مأساته بالدموع قيام (7 تلاميذ – مقيمين بدائرة المركز)، في يوم 19 أبريل الماضي، بالتربص لابنه “14 عاماً طالب” فور انتهاء اليوم الدراسي وخروجهم، والتعدي عليه بالسب والضرب بسلاح أبيض غدراً وبلا رحمة، وإحداث إصابته بجرح قطعي بالرقبة وخدوش متفرقة بالجسد جهاراً نهاراً وعلى مرأى ومسمع من الجميع، لخلافات بينهم بسبب المزاح.
ضبط المتهمين
توصلت التحريات بإشراف اللواء محمود أبو عمرة، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، إلى تحديد المتورطين في ارتكاب الحادث والقبض عليهم.. وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الجريمة ودور كل منهم، وقيام أحدهم بضرب زميلهم الضحية بـ “رقبة ازازة” مكسورة، محدثاً إصابته انتقاماً منه لمشاكل بينهما.. تم اتخاذ الإجراءات القانونية.. وتباشر النيابة التحقيق مع المتهمين الذين أبدوا ندمهم على تصرفهم ومناصرة المتهم في لحظة طيش وتهور.









