الأربعاء, مايو 6, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

المصريون فى الخليج.. تساقطت الصواريخ.. ورفضوا المغادرة..!

رأي

بقلم السيد‭ ‬البابلى
5 مايو، 2026
في عاجل, مقالات
السيد البابلي

السيد البابلي

2
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

و«ميكروباص المرج».. وأصل الجوازة «كلب»..! وليه تخدعنى؟

وكنت هناك فى منطقة الخليج العربية اثناء الحرب بين أمريكا وإسرائيل وإيران والتى قررت إيران أن تمتد إلى دول الخليج العربية فقامت بتوجيه هجمات وضربات صاروخية إلى الاهداف الحيوية بهذه الدول تحت زعم انها قد ساندت الاعتداءات الامريكية على إيران.

وكنت هناك منذ الايام الاولى لبداية الحرب التى تستعيد الآن ذكرياتها ومواقفها ودروسها.

واقول وبكل فخر إن المصريين فى دول الخليج العربى ضربوا المثل فى الوفاء والاخلاص واثبتوا انهم جزء اصيل من النسيج الاجتماعى لدول الخليج العربى عندما قرروا طواعية وبدون اى ترتيب او تنظيم البقاء فى هذه الدول ومشاركة مواطنيها الأوقات الصعبة ورفضوا السفر والخروج إلا بعد انتهاء الحرب.

وكان الموقف الذى لا ينسى لشباب من مصر من العاملين فى هذه الدول ظهروا على السوشيال ميديا يؤكدون استعدادهم وتطوعهم للمشاركة فى أى عمل أو جهد للمساهمة فى تأمين وحماية هذه الدول.

وكانت هذه المواقف نابعة من إحساس وشعور عميق بأن المصرى فى هذه الدول ليس غريبا وليس وافدا وانما هو جزء لا يتجزأ من مكونات هذه الدول لا يشعر بالغربة أو الاغتراب ويحظى بكل معانى ودرجات الاحترام والمحبة.

ونعم.. نعم نقولها.. إن ما بين المصريين ومواطنى دول الخليج العربى هو امتزاج وتزاوج فى العادات والتقاليد والاصالة.. هناك طبيعة وكيمياء خاصة تربط بينهم.. هناك ترابط وتكامل والمصرى فى دول الخليج هو من اهل الدار والخليجى فى  مصر هو صاحب الدار ونحن الضيوف.

>>>

ونعود إلى حواراتنا ولا ينقضى يوم دون ان نتحدث عن مشكلة مرورية وحادث لا يحدث ولا يقع إلا فى شوارعها.

واخر حادث لميكروباص كانت فى منطقة المرج عندما اقتحم الميكروباص المرعب احد المطاعم ولولا ستر الله لكان هناك ضحايا ومصابين.

والميكروباص الذى فقد سائقه السيطرة عليه بسبب الرعونة والسرعة هو نفس الميكروباص الذى نراه فى كل مكان يثير الرعب والخوف فى نفوس كل قائدى السيارات المجاورة.

وفى ظل امبراطورية الميكروباصات فإن الانضباط المرورى فى شوارعنا سوف يظل حلما.. فنحن امام نوع من الانفلات الجماعى فى القيادة ونحن نواجه سلوكيات تتسم بالعنف فى القيادة وعدم احترام او اتباع اية قواعد مرورية..!! قوات غزو مدمرة تجوب الشوارع بلا رادع وبلا خوف..!! امبراطورية عرفت كيف تسيطر وكيف تتحكم.. وكيف تدخل الخوف فى قلوبنا جميعا!! واقتحام سائق الميكروباص للمطعم كان جنونا افضل من اقتحام الترعة بالركاب..! كل شيء معهم جائز وممكن..!

>>>

وصبرا أيتها الحياة.. امهلينى قليلا من الوقت حتى استعيد انفاسي.. فقد ارهقتنى الضربات تلو الضربات بعد ان تعلمت وفهمت وتغيرت كل تفاصيلى فالزمان لم يعد زماننا.. والناس لم تعد نفس الناس.. ولا يوجد افضل من الانسحاب..  تنسحب من حياة بعض البشر كى لا نكرههم.. فأحيانا علينا اغلاق الكتاب بدلا من فتح صفحة جديدة.

>>>

وجاءنى يشكو ويتألم من الذين يتتبعون اخباره ويتصيدون هفواته ويضخمون عيوبه بنوع من الحقد والغل.

وقلت له.. إن من يفعلون ذلك يعاقبهم الله فهم يشغلون انفسهم بغيرهم من الناس يتلصصون عليهم ويحاولون النيل منهم اعتقادا بأنهم بذلك سوف يرتاحون مع انهم لن يرتاحوا وسيزدادون غلا وحقدا يدمرهم من داخلهم ويقضى عليهم قبل غيرهم..!

ويا صديقي.. اللهم ادم علينا نعمة الاكتفاء بأنفسنا ونقها من كل غل وحقد.

وسأل صديقه: كيف تعرفت على زوجتك؟ قال: عن طريق كلب.. فاندهش ورد عليه: نعم.. كنت اتنزه مع كلبى حينما جاءت فتاة اعجبت بالكلب وأخذت تداعبه حتى عرضت ان تشتريه مهما كان السعر لكننى اعتذرت لتعلقى الكبير به.. وفى النهاية تبادلنا ارقام هواتفنا.. وكانت تتصل بى لتطمئن على الكلب.. واستمر التواصل بيننا وانجبنا طفلين.. وبعد موت الكلب وما كابدناه من وجع الفراق قلت لها.. لك مطلق الحرية أن تنفصلى عنى بعدما  اندثر الرابط الاساسى بيننا.. لكنها أجهشت بالبكاء وقالت: مستحيل أنت من ريحة المرحوم..!

>>>

واخذ ارقام صديقات اخته من هاتفها.. كان يريد دعوتهن لحفل عيد ميلادها فى مفاجأة لها.. وكلما اتصل على واحدة تطلع واحد..! «مؤلمة»..!!

>>>

وسألوا حكيم: أين ذهب حياء المرأة؟ قال: راح يدور على غيرة الرجال..!

>>>

أما الحكيم الاخر فقد قال: عيوب الجسم يسترها القماش وعيوب العقل يفضحها النقاش..!

>>>

وحكيمة الحكماء الجدة الكبيرة فقد قالت إن الحبل القصير يجر حماراً واحداً ولكن الفستان القصير يجر مائة حمار..!

ولا حكمة أعمق من ذلك..!

>>>

وأمير الاحساس هانى شاكر ودعنا وودع الدنيا.. وسنظل نتذكره ونتذكر اغانيه.. وليه تخدعنى ليه بتخون.. ليه بتحب مادام هتبيع.. ليه نحلم والحلم يضيع.. ليه تحلفلى وبتوعدنى وتقربلى وتعودنى وبترغمنى وبتقيدنى فى حب مالوش اساس ووجود.. ليه.. ليه.. ليه.. ليه تخدعنى وليه توهمنى وليه بتسيبنى أعيش مخدوع..!

>>>

وأخيرا:

وكأن أمى مرت من هنا

ففى قدميها تنبت البساتين

>>>

وإذا أردت ان تعيد انسانا إلى الحياة

فضع فى طريقه انسانا يحبه، شخصاً يؤمن به فالعقاقير وحدها لا تكفي

>>>

ومع مرور الوقت ستدرك ان جودة من حولك أهم بكثير من عددهم

>>>

وما أكثر الوعود فى هذا العالم و ما أقل الصادقين

متعلق مقالات

زياد السحار
عاجل

حقوق العاملين.. بين الدولة والقطاع الخاص

5 مايو، 2026
«طـرق الأبـواب».. مهمـة مختلفـة
عاجل

«طرق الأبواب» ..مهمة مختلفة

5 مايو، 2026
تمكين القطاع الخاص
عاجل

العمال أصل الحكاية

5 مايو، 2026
المقالة التالية
الزمالك وسموحة فى مواجهة استعادة الهيمنة

البنتاجون يعلن رسميًا سحب آلاف الجنود من ألمانيا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • دكتوراه بحقوق بنها حول «الاعتراف بالبيوع القضائية للسفن» تعزز استقرار التجارة البحرية الدولية

    دكتوراه بحقوق بنها حول «الاعتراف بالبيوع القضائية للسفن» تعزز استقرار التجارة البحرية الدولية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وزارة الثقافة الإماراتية توصي بمنح الكاتب المصري هيثم جويدة «الإقامة الذهبية»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الضربات النووية الوحيدة القادرة على التخلص من البرنامج النووي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • إمبراطورية الكروازيت: ما وراء السجادة الحمراء.. كيف تُصنع المليارات في «كان»؟

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

الزمالك وسموحة فى مواجهة استعادة الهيمنة

اهتمام كبير بالبعد الاجتماعى فى مسار الإصلاح

بقلم عبير فتحى
6 مايو، 2026

الزمالك وسموحة فى مواجهة استعادة الهيمنة

مصر تدين استهداف ناقلة نفط إماراتية  فى «هرمز»

بقلم شريف عبدالحميد
6 مايو، 2026

الزمالك وسموحة فى مواجهة استعادة الهيمنة

مدبولى: سرعة وضع الاكتشافات البترولية على خريطة الإنتاج

بقلم جيهان حسن
6 مايو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©