تابعت جامعة دمنهور، ببالغ الأسف، ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة تجاوز أحد طلاب كلية الآداب في حق أحد أعضاء هيئة التدريس بقسم الجغرافيا، والتي تضمنت خروجاً عن الأعراف والتقاليد الجامعية.
وتؤكد الجامعة أنها اتخذت، فور حدوث الواقعة، الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة كافة؛ حيث تمت إحالة الطالب إلى التحقيق العاجل بمعرفة الشؤون القانونية بالجامعة، مع إخطار الجهات المختصة لاتخاذ شؤونها.
وشدد الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس الجامعة، على أن جامعة دمنهور مؤسسة علمية عريقة تقوم على الاحترام المتبادل بين جميع منتسبيها، مشيراً إلى أن العلاقة بين الأستاذ والطالب “مقدسة”، وأي خروج عن التقاليد والأعراف الجامعية مرفوض شكلاً وموضوعاً.
وأكد “ترابيس” أن الجامعة مؤسسة للتنوير وبناء الإنسان وليست ساحة للتجاوزات، مشدداً على أن كرامة الأستاذ الجامعي من كرامة الجامعة ذاتها. وفي الوقت ذاته، فإن الجامعة تكفل حق الطالب في التحقيق العادل وإبداء دفاعه، التزاماً بصحيح القانون ومبادئ العدالة، وسيتم تطبيق لائحة الانضباط الطلابي وقانون تنظيم الجامعات بكل دقة على المخالف أياً كان؛ صوناً لهيبة الأستاذ الجامعي وكرامة المؤسسة التعليمية.
وأضاف أن الجامعة حريصة على توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة لجميع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، رافضاً في الوقت ذاته التعميم أو استباق نتائج التحقيق، مؤكداً ثقته في وعي الطلاب والتزام الغالبية العظمى منهم بالقيم الجامعية الأصيلة.
وتشدد جامعة دمنهور على استمرار العملية التعليمية بكلية الآداب بصورة منتظمة، كما تؤكد أنها لن تتهاون مع أي سلوك يمس كرامة أي من منتسبيها أو يُخل بالنظام العام داخل الحرم الجامعي، وأنها ماضية في ترسيخ قيم الاحترام والحوار كأساس للعملية التعليمية.
وتهيب جامعة دمنهور بوسائل الإعلام كافة تحري الدقة، والامتناع عن نشر أي تفاصيل من شأنها التأثير على سير التحقيقات أو المساس بأطراف الواقعة، مؤكدة التزامها بإعلان الحقائق كاملة للرأي العام فور انتهاء التحقيقات.









