البدوي: رؤية مشتركة جديدة لمستقبل العاملين بالإعلام قوامها الاحترافية والمسؤولية المجتمعية
أيوب: الملتقى عمل استراتيجي مهم لتبادل خبرات الصحافة الرقمية والإعلام الإلكتروني بين دول البحر المتوسط
أعلن مجدي البدوي، نائب رئيس اتحاد عمال مصر ورئيس النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام، تدشين “الاتحاد الأورومتوسطي لنقابات العاملين بالصحافة والطباعة والإعلام”، ككيان مهني يجمع نقابات دول حوض البحر المتوسط، ويستهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين العاملين في هذه القطاعات الحيوية.
جاء ذلك خلال فعاليات الملتقى الأول للاتحاد، الذي تستضيفه القاهرة خلال الفترة من 4 إلى 7 مايو 2026، بحضور كارلوس تينو، أمين عام نقابة “فيلباك” بفرنسا، إلى جانب ممثلي النقابات المهنية والإعلامية من دول حوض البحر المتوسط.
وشارك في الفعاليات بالحضور رؤساء مجالس إدارات الصحف والتحرير، وفي مقدمتهم مجدي لاشين، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، والكاتب الصحفي أحمد أيوب، رئيس تحرير جريدة الجمهورية، والمهندس رزق عبد السميع، رئيس مجلس إدارة الشركة القومية للتوزيع، وأشرف إمام، رئيس الهيئة العامة لمطابع الأميرية، وعادل السعداوي، مدير عام مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر.
كما حضر وقائع التدشين من القيادات العمالية: خالد عيش وهشام فاروق المهيري نائبا رئيس اتحاد العمال، ومحمد حنفي رئيس نقابة الاتصالات وعضو مجلس إدارة اتحاد العمال، وأشرف الدوكار أمين الصندوق المساعد لاتحاد العمال ورئيس نقابة النقل البري، وعادل عبد الفضيل رئيس نقابة المالية والضرائب والجمارك ورئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب سابقًا، وعبد الرحمن عبد الغني رئيس نقابة الصناعات الهندسية، وعماد حمدي رئيس نقابة الكيماويات، ووحيد عثمان الأمين العام لنقابة الصناعات المعدنية، وسناء زايد سفيرة النوايا الحسنة بالاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، ولفيف من القيادات الصحفية والإعلامية والنقابية والعمالية.
وتابع “البدوي” مؤكدًا أن تدشين هذا الاتحاد يأتي استجابةً للتحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام والصحافة والطباعة، وما تفرضه من تحديات تستلزم تعزيز الشراكات الإقليمية وبناء كيان مؤسسي يدعم حقوق العاملين ويدافع عن مصالحهم المهنية والاجتماعية. وأشار إلى أن الاتحاد يستهدف ترسيخ قيم حرية الرأي والتعبير، ودعم المهنية والابتكار، إلى جانب تطوير مهارات العاملين ومواكبة التحول الرقمي، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء الإعلامي في المنطقة.
وأضاف أن الاتحاد يسعى إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية والنقابية في الدول الأورومتوسطية، وتبادل أفضل الممارسات، بما يدعم قضايا التنمية والحوار بين الثقافات، مختتمًا كلمته بأن تأسيس هذا الاتحاد هو انطلاقة نحو رؤية مشتركة لمستقبل العاملين بالإعلام في منطقتنا، قوامها التكامل، والاحترافية، والمسؤولية المجتمعية.
وأعرب مجدي لاشين، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، عن سعادته بالمشاركة، مثمنًا الدور الجديد للاتحاد ورعايته الكاملة للعاملين بالمجالات الصحفية والإعلامية.
وأكد أحمد أيوب، رئيس تحرير الجمهورية، أن إنشاء الكيان عمل استراتيجي هام وفكرة عبقرية، كونها تتولد من هموم وقضايا عمالية حقوقية، ويمثل مظلة تضم كافة أطياف العاملين، وفرصة لتبادل الخبرات في ظل التطور الهائل للصحافة الرقمية والإعلام الإلكتروني، مباركًا أولى خطوات الاتحاد الذي يضم عشر دول. مضيفًا أن المكون الرئيسي للاتحاد يمثل بداية وانطلاقة لاتحاد يعبر بصدق عن احتياجات المهنة، وإلى تعاون وتكاتف مشترك ينقل ثقافة دول البحر المتوسط كرسالة سلام، مؤكدًا أن مجدي البدوي نجح في المزج بين العمل الصحفي والنقابي.
ومن جانبه، رحب أشرف إمام، رئيس هيئة المطابع الأميرية، بإنشاء الكيان الجديد الذي يعد منصة رئيسية للحفاظ على حقوق العاملين، مؤكدًا أن تبادل الخبرات سيسهم في إثراء الحركة النقابية بمزيد من الديناميكية. ووجه المهندس رزق عبد السميع، رئيس مجلس إدارة الشركة القومية للتوزيع، الشكر والتقدير على دعوته للمشاركة، مؤكدًا أن المبادرة جاءت في إطار تحديث قدرات العاملين بما يعظم من عمليات التشغيل بالمؤسسات.
وأكد خالد عيش، نائب رئيس اتحاد العمال، أن انطلاقة الاتحاد تأتي تعزيزًا للتعاون في إطار تعظيم العلاقات المصرية الأورومتوسطية. وقال هشام فاروق المهيري، نائب رئيس اتحاد العمال، إن لحظة الإعلان هي نقطة تاريخية فارقة لتكون نواة للتصدي للأحداث الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية، وخطوة لتعظيم القيمة المضافة لحقوق العمال.
كما أعلن عادل عبد الفضيل، رئيس نقابة المالية والضرائب، سعيه لتواجد نقابته داخل الاتحاد الأورومتوسطي بما يدعم العنصر البشري. وقال أيمن عبد المجيد، عضو مجلس إدارة نقابة الصحفيين، إن الفكرة تعزز الدفاع عن حقوق العاملين وتدعم تطلعاتهم في ظل التقدم التكنولوجي.
وأشار سامح محروس، عضو الهيئة الوطنية للصحافة، إلى أن تدشين الاتحاد يؤكد دور النقابات العمالية المصرية القوية، مؤكدًا أن الصحافة هي القوة الناعمة والذراع القوي لنشر الثقافات. فيما أكد أسامة أبو باشا، عضو الهيئة الوطنية للصحافة، أن الملتقى فرصة حقيقية لتناقل الخبرات لإثراء الجانب المهني وسط عالم يموج بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وشدد كارلوس تينو، أمين عام نقابة “فيلباك” بفرنسا، على أن التثقيف النقابي يشكل أحد الركائز الأساسية؛ فهو يتيح التدريب على تقنيات المفاوضة الجماعية، وآليات التنظيم، والسلامة المهنية. وأضاف أن مشروع الاتحاد الذي أطلقنا عليه اسم “أوروميد” يهدف إلى تطوير الحوار الاجتماعي الفعال، مشيرًا إلى صياغة مشروع ليكون الاتحاد هو الهيئة الحاضنة لتحديد آلية العمل والأهداف.
واختتم تينو بأن الملتقى يعقد في فترة تشهد توترات شديدة، آملًا أن تساهم هذه النقاشات الأخوية في إرساء دعائم الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط.






























