إعلام عين شمس تُكرم الدكتور عمرو الليثي “أفضل إعلامي” لعام 2026
في احتفالية ضخمة بكلية الإعلام بجامعة عين شمس، وتحت رعاية وحضور الدكتورة غادة فاروق، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة الدكتورة هبة شاهين، عميدة كلية الإعلام؛ أقامت الكلية صباح اليوم الاثنين احتفالية خاصة لتكريم الدكتور عمرو الليثي، وتسليمه درع التقدير كـ “أفضل إعلامي” لعام 2026.
جاءت الاحتفالية في إطار الموسم الثقافي للكلية تحت عنوان: “الإعلام الإنساني وصناعة الأثر المجتمعي.. مسيرة إعلامية بارزة من واحد إلى ملايين”.
ترحيب وثناء
بدأت الاحتفالية بكلمة الدكتورة هبة شاهين، رحبت فيها بالضيف، واصفة إياه بالقامة الإعلامية والثقافية الكبيرة، وأعربت عن سعادتها بتواجده بين أبنائه من طلاب الكلية، مؤكدة أن تكريم النخب المتميزة يعد دعماً مباشراً للطلاب، ومشيدة بما يقدمه من إعلام هادف ورسالة سامية.
من جانبها، أكدت الدكتورة غادة فاروق أن الدكتور عمرو الليثي يمثل نموذجاً وقدوة لطلاب الإعلام، مشيرة إلى حرص جامعة عين شمس على استضافة القامات البارزة لإثراء الوعي الطلابي. كما شهد الحفل عرض فيلم تسجيلي أعده الطلاب حول المسيرة المهنية لليثي وأبرز محطاته الإبداعية.
كلمة الدكتور عمرو الليثي: “رحلة 30 عاماً”
وفي كلمته، أعرب الدكتور عمرو الليثي عن فخره بالتواجد في رحاب جامعة عين شمس، مؤكداً اعتزازه بمواكبة ميلاد كلية الإعلام بها، ووجه نصائح غالية للطلاب قائلاً:
“أنا معكم اليوم لأنقل لكم رحلة حياة؛ أكثر من 30 سنة في عالم الإعلام، نجاحات استطعت بها تجاوز إخفاقات كثيرة وأيام عصيبة، لكن الصدق والضمير كانا حاضرين دائماً في كل ما أقدم.”
واستعرض الليثي محطات من مسيرته، أبرزها:
- بداياته: من خلال برنامج “اختراق” الذي استمر 10 سنوات، وعمله مخرجاً بالقناة الثالثة، ومساعد مخرج في مسلسل “رأفت الهجان”.
- اكتشاف المواهب: أشار إلى أن مشروع تخرجه شهد تقديم الفنان تامر حسني للجمهور لأول مرة.
- الإعلام التنموي: تحدث عن تحول بوصلته نحو خدمة المجتمع عبر برنامج “واحد من الناس”، الذي حصد جائزة “اليونسكو” للإعلام التنموي، ودوره في دعم مؤسسة “معاً” لتطوير العشوائيات بالتعاون مع الفنان محمد صبحي.
رسائل للجيل الجديد والذكاء الاصطناعي
وجه الليثي رسالة ملهمة لطلاب الجيل الحالي (جيل السرعة والذكاء الاصطناعي)، محذراً من خطورة الكلمة:
- الكلمة كـ “الرصاصة”: استشهد بالحكمة القديمة أن أربعة لا تعود: (الكلمة إذا انطلقت، السهم إذا رُمي، الزمن إذا مضى، والثقة إذا ضاعت).
- التكنولوجيا والوعي: أكد أن الذكاء الاصطناعي لن يستبدل الإعلامي الماهر، بل سيستبدل من لا يطور نفسه، داعياً إياهم لأن يكونوا “صناع وعي” لا مجرد “صناع محتوى”.
واختتم كلمته قائلاً: “الترند يذهب ويمضي، لكن الأثر والمصداقية هما ما يبقى. لا يكن هدفكم أن تكونوا مشهورين، بل أن تكونوا مؤثرين بصدق”. وفُتح في نهاية الاحتفالية باب النقاش، حيث أجاب الليثي على أسئلة الطلاب واستفساراتهم حول مستقبل المهنة.










