أكد المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، أن التطور الملحوظ في القطاع العقاري المصري خلال السنوات الأخيرة جعله مصدر إلهام للمطورين المحليين والمستثمرين الدوليين على حد سواء.
خالد صديق: استراتيجيات طموحة ومناخ استثماري آمن
أوضح المهندس خالد صديق، خلال كلمته في النسخة الخامسة من مؤتمر «The Investor» تحت شعار “العقار المصري.. مصدر إلهام عالمي وبوابة للاستثمار”، أن النجاحات المتتالية للسوق المصري دفعت مستثمرين من قطاعات متنوعة للتوجه نحو الاستثمار العقاري. وأشار إلى أن حالة الاستقرار والأمان في مصر عززت من جاذبيتها كبيئة استثمارية رائدة في منطقة الشرق الأوسط.
أبرز نقاط كلمة خالد صديق:
- المساهمة في الناتج المحلي: شدد على ضرورة رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي من 20% حالياً إلى 50%، مستفيداً من توافر الأراضي والكوادر البشرية.
- الدعم الحكومي: أكد أن وزارة الإسكان تعمل على تهيئة مناخ محفز عبر تشريعات وتيسيرات جديدة تذلل العقبات أمام المطورين.
- الشفافية والأرقام: أعلن أن الفترة المقبلة ستشهد عرض نتائج ملموسة بالأرقام لحجم الإنجازات المحققة لترسيخ مكانة مصر كأبرز الأسواق الإقليمية.

أحمد صبور: محرك اقتصادي وفرص واعدة للتصدير
من جانبه، ذكر المهندس أحمد صبور، المطور العقاري، أن القطاع العقاري يتجاوز كونه نشاطاً تنمويًا ليصبح محركاً أساسياً للاقتصاد، حيث يوفر فرص عمل لنحو 100 مهنة ويستوعب ما بين 5 و6 ملايين عامل.
رؤية المهندس أحمد صبور للسوق:
- تضاعف الحيز العمراني: أوضح أن الدولة نجحت في مضاعفة المعمور المصري من 7% إلى 14%، مع استهداف الوصول إلى 18% بحلول عام 2030.
- الطلب السنوي: الحاجة السنوية تقدر بمليون وحدة سكنية لتلبية احتياجات السكان الذين يبلغ عددهم 110 ملايين نسمة بنمو سنوي 1.44%.
- تصدير العقار: سجل غير المقيمين استثمارات بقيمة مليار دولار في النصف الأول من العام المالي الجاري، بزيادة قدرها 36.6% عن العام السابق.
- توقعات النمو: توقع نمو حجم السوق العقارية من 20.02 مليار دولار في 2024 إلى 33.67 مليار دولار بحلول 2029.

سلطنة عُمان: إشادة بالتجربة المصرية وشراكة استراتيجية
أعرب السفير عبد الله الرحبي، سفير سلطنة عُمان بالقاهرة، عن تقديره للتجربة المصرية، معتبراً العاصمة الإدارية الجديدة أيقونة للتطور العقاري. وأشاد بالنجاحات التي حققتها الشركات المصرية، مثل “الأهلي صبور”، داخل السلطنة بفضل المناخ الاستثماري الإيجابي.
مؤشرات التعاون العماني المصري:
- مدينة السلطان هيثم: تمثل نموذجاً للمشاريع الكبرى التي تعزز جودة الحياة والنمو الحضري في السلطنة.
- التشريعات العمانية: نوه السفير بالإصلاحات التي تسمح بتملك غير العمانيين في المجمعات السياحية المتكاملة، مما يفتح آفاقاً واسعة للمطورين المصريين.









