هل أنت مريض بمرض السكر من النوع الأول أو الاخطر وليس لك علاج سوى الأنسولين.. نصيحة علمية معملية فذة.. توقف عن حقن الانسولين تماماً رغم ان اكتشافه حصل على جائزة نوبل ورغم انه ساهم فى إنقاذ حياة ملايين البشر وارتفع بمتوسط عمر المريض من 35 عاماً إلى أكثر من ثمانين عاما.. وبدلا من الانسولين عليك تناول كميات كبيرة من السكر والحلويات مع البطاطس والأرز.. وإذا كنت لا قدر الله تعانى من السرطان لا تخضع لأى علاج جراحى أو كيميائى أو اشعاعى فهذه العلاجات التى انقذت حياة آلاف البشر ليست سوى سبوبة للأطباء ومصدر لأرباح شركات الأدوية ومعامل الأشعة.. وبدلا من كل ذلك توقف عن اكل الفراخ والبط والاوز والنعام وعليك فقط بتناول الحمام.. واحترس من البصل والثوم والخضراوات والسلطات والزيوت النباتية.
هذه بعض افتكاسات استاذ راحل فى العناية المركزة بكلية طب عين شمس والذى وضع اللبن وجميع مشتقاته من الأجبان والزبادى والمعجنات والحلويات ضمن الممنوعات لأن اللبن المذكور فى القرآن هو غذاء العجول وليس الإنسان ويستثنى من ذلك الأجبان المطبوخة دون ان يفسر لماذا المطبوخة بالذات وما هو اختلافها عن باقى الأجبان الأخري.. وتحذير خاص من بيض الدجاج الأبيض لانه محقون بالهرمونات والبلدى المنزلى لانه يتغذى على المخلفات والفضلات.. ولأنه عالم فذ وسوف يهدد عرش الأطباء وشركات الدواء فقد فصلته نقابة الأطباء من عضويتها وفصلته الجامعة واغلقت وزارة الصحة عيادته وتعرض للاغتيال على يد مافيا الدواء رغم ان تقرير الطب الشرعى اكد ان وفاته كانت بسبب جلطة قلبية ناتجة عن لزوجة الدم نتيجة التوقف شبه الكامل عن تناول الماء باعتبار ذلك احد مكونات نظامه الغذائي.
نحن نؤمن بحق كل انسان فى اتباع ما يراه صوابا بشرط عدم الاضرار بالمجتمع وتعكير الصفو الاجتماعي.. ولكن ان يخرج علينا استاذ جامعى ليهدم كل الثوابت ويشكك فى كل التصرفات ويهاجم كل المنظومة الصحية من اطباء وشركات دواء محلية وعالمية ومعامل ومختبرات.. ويقدم للمرضى نصائح اقل ما توصف به انها قاتلة.. ويحدث فتنة بين معارضين عن علم ومؤيدين من اجل الشهرة وركوب موجة الاختلاف.. فهذا ما لا يقبله اى غيور على الوطن خائف على مصالحه.
لقد اصبحنا نشاهد معركة حقيقية ليس لها ما يبررها.. وتحولت مواقع التواصل الاجتماعى الى ساحة اقتتال بين مؤيدين ومعارضين شارك فيها اطباء وعلماء وعشرات الالاف من المواطنين.. فأصبحنا نشاهد عشرات الصفحات التى انشأها المعارضون ومثلها للمؤيدين وكلها لا تستند الى اساس علمى ولا منطق عملي.. يتبادل فيها المشاركون الاتهامات بالجهل ومحاربة النجاح والعمل لحساب المافيا.. رغم ان نظريات هذا الاستاذ الجامعى لا تستند الى اى اساس علمى ولا ابحاث معملية ولا حتى منطق.. وليس ادل على هذه الظاهرة المحيرة من مشاركة قامت بها احدى السيدات اكدت فيها انها كانت مريضة بالسرطان ولم تكمل العلاج الكيميائى وعالجها هذا الاستاذ الجامعى بنظامه الغذائى وشفيت تماما لنفاجأ برد من المستشفى الذى كانت تعالج فيه يؤكد ان المذكورة اكملت علاجها الكيميائى بالكامل وان الورم اختفى تماما وارفقت صور التحاليل ونتائج الفحوص التى اجريت لها.. ولا أحد يدرى ما هى دوافع هذه السيدة لتقديم معلومات غير صحيحة وما هى دوافعها للدفاع عن نظام علاجى لم تستفد منه ولم يساهم فى شفائها.









