قررت محكمة جنايات الزقازيق الاستئنافية، إحالة أوراق عامل خردة إلى فضيلة مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، على خلفية اتهامه بقتل صديقه وسرقة دراجته النارية، وإلقاء جثمانه في إحدى الترع بمحافظة الشرقية.
صدر القرار برئاسة المستشار محمد عبد الكريم.
وتعود أحداث القضية إلى مارس من العام الماضي، حينما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية بلاغًا من أهالي مركز أبو حماد بالعثور على جثة شاب في العقد الثاني من العمر، طافية بمياه ترعة الإسماعيلية.
وبإجراء التحريات التي أشرف عليها اللواء محمد عادل، مدير المباحث الجنائية بالشرقية، تبين أن الجثة لشاب يبلغ من العمر 21 عامًا، مقيم بقرية العراقي بمركز أبو حماد، وأن وراء ارتكاب الواقعة صديقه، عامل خردة يبلغ من العمر 23 عامًا.
وكشفت التحريات أن المتهم استدرج المجني عليه إلى منطقة نائية بدعوى جمع الخردة، وأثناء الطريق باغته وقام بخنقه من الخلف، وعقب سقوطه فاقدًا للوعي، ألقى بجثمانه في ترعة الإسماعيلية، واستولى على دراجته النارية “تروسيكل” وهاتفه المحمول ومتعلقاته الشخصية، ثم فر هاربًا.
وأضافت التحريات أنه تم رصد تحركات المتهم وضبطه، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة، وتمت إحالته إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وأحالته بدورها إلى محكمة الجنايات التي أصدرت قرارها المتقدم.








