رسخت شركة ABB مصر مكانتها فى السوق المصرى كشريك استراتيجى فى دعم التنمية الصناعية غبر تقديم حلول متقدمة تهدف إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية فى مؤسسات القطاع الخاص والمشروعات القومية.. وإلتزمت بدعم التحول نحو ممارسات أكثر استدامة فى مختلف القطاعات الحيوية، فضلا عن تلبية احتياجات الصناعات المغذية.
وقامت الشركة بضخ استثمارات تبلغ حوالى 14 مليار جنيهًا فى السوق المصرى.. تجسيدا لثقة الشركة فى الاقتصاد المصري وآفاق نموه، ويعكس هذا الأداء القوى استمرارية مسيرة ABB مصر العريقة التى تمتد لأكثر من قرن، ويرسخ مكانتها كشريك موثوق فى دعم تطوير القطاعات الصناعية والطاقة في مصر.
ويتجلى هذا الدور المحوري في البنية التشغيلية المتكاملة للشركة، والتي تتوزع على 7 مواقع استراتيجية في أنحاء الجمهورية؛ حيث يبرز مركزها الصناعي الرئيسي بمدينة العاشر من رمضان والذي تمتد مساحته على 100,000متر مربع، ويضم 13 خط إنتاج متكامل، إلى جانب مجموعة من المصانع في المنطقة الحرة بمحافظة السويس ومدينة نصر.

وفي هذا السياق، قال أحمد حماد، رئيس مجلس إدارة ABB مصر: “إن استثماراتنا المستمرة في السوق المصري، والتي بلغت قيمتها نحو 300 مليون دولار خلال السنوات العشر الماضية، تجسد رؤيتنا الاستراتيجية والتزامنا العميق بأن نكون المحرك الأساسي لمسيرة التنمية الصناعية، عبر تعزيز كفاءة موارد القطاع الخاص والمشروعات القومية الكبرى. نحن نؤمن إيماناً راسخاً بما تمتلكه مصر من مقومات استثنائية تؤهلها لقيادة مستقبل التحول الصناعي إقليمياً. ولذلك، يتخطى دورنا مجرد تقديم الحلول؛ حيث نعمل بخطى ثابتة لترسيخ مكانة مصر كمركز عالمي للتميز الصناعي والتصدير، لتنطلق منتجاتنا وخدماتنا المدعومة بقدرات تصنيع محلية فائقة، لأكثر من 50 دولة عبر أوروبا، وأمريكا اللاتينية، والشرق الأوسط، وإفريقيا”.

ومن جانبه، استكمل الدكتور عبد الله قاسم، مدير مصانع شركة ABB مصر: “تواصل ABB مصر ترسيخ دورها في بناء مستقبل أكثر كفاءة واستدامة للاقتصاد المصري، من خلال الجمع بين الخبرات العالمية والقدرات المحلية؛ حيث تصل نسبة المكون المحلي في منتجات الشركة إلى 78% عبر مختلف خطوط إنتاجها وعملياتها”.
وعن رؤيتها المستقبلية، أضاف قاسم، أن ABB مصر ستواصل التركيز على الابتكار والاستدامة، مع العمل على التحول إلى تشغيل عملياتها في مصر بنسبة 70% باستخدام الطاقة الشمسية بحلول عام 2028، إلى جانب الاستثمار في تنمية الكفاءات المحلية من خلال برامج تدريبية ومبادرات تعليمية متخصصة.









