أكدت أنجلينا أيخهورست، سفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، أن التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي يشهد تطورًا استراتيجيًا ملحوظًا، انعكس بوضوح على نمو الصادرات المصرية إلى دول الاتحاد،
والتي تضاعفت خلال السنوات العشر الأخيرة لتصل إلى نحو 12 مليار يورو، مقارنة بـ 6 مليارات يورو في الفترة السابقة، وهو ما يعد مؤشرًا قويًا على متانة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين.
شراكة شاملة ومشروعات تنموية
وأوضحت السفيرة، خلال مؤتمر صحفي عقدته بمدينة الإسكندرية اليوم الاثنين، أن هذا النمو يأتي في إطار شراكة شاملة تغطي مختلف المجالات، خاصة قطاعات البنية التحتية، والطاقة، والتنمية المستدامة، مشيرة إلى تحقيق نتائج إيجابية ملموسة في عدد من المشروعات المشتركة.
تحركات دولية ولقاءات مرتقبة
وكشفت أيخهورست عن لقاء مرتقب يجمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مع جامعة الدول العربية، سيتم تحديد موعده قريبًا؛ لبحث آفاق التعاون المستقبلي في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة.
كما أشارت إلى الاجتماعات الجارية في أرمينيا، والتي تضم نحو 50 دولة من الشركاء الدوليين لمناقشة سبل تعزيز التعاون الدولي.
الإشادة بدور مصر في ملف “ضيوفها”
أشادت السفيرة بالدور المصري في تحمل مسؤولية استضافة أعداد كبيرة من غير المصريين المتواجدين داخل البلاد، وتوفير سبل المعيشة الكريمة والخدمات لهم، مؤكدة وجود تعاون وثيق بين الاتحاد الأوروبي ومصر في هذا الملف، حيث قدم الاتحاد دعمًا بإجمالي 600 مليون يورو على مدار ست سنوات.
الطاقة النظيفة والسياحة في الإسكندرية
وفيما يتعلق بالبنية التحتية، أكدت السفيرة وجود تعاون “كبير وقديم واستراتيجي” مع الحكومة المصرية، لافتة إلى أن التركيز الحالي ينصب على مشروعات الطاقة النظيفة.
وفي قطاع السياحة، شددت على المقومات الفريدة التي تمتلكها مدينة الإسكندرية كوجهة جاذبة للسياحة الأوروبية بفضل إرثها التاريخي وموقعها الجغرافي المتميز.
مصر محور اتصال عالمي
وأشارت السفيرة إلى أن مصر تلعب دورًا مهمًا ومحوريًا في الاتصال بين أوروبا وأفريقيا، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يرى في مصر شريكًا أساسيًا في هذا الربط القاري، في ظل ما تشهده البلاد من عمليات تطوير وتنمية شاملة في مختلف المجالات.
فرص للباحثين والطلاب
واختتمت السفيرة تصريحاتها بالإشارة إلى أن مصر تحتضن أكبر برنامج أوروبي في مجال البحث والتنمية، مما يفتح آفاقًا واسعة أمام الطلاب والباحثين المصريين للحصول على فرص ومنح دراسية وبحثية عديدة.









