- صفر مستحقات للشركاء الأجانب في نهاية يونيو القادم التزام جديد توفى به الدولة المصرية ويؤكد أننا نتعافى اقتصاديا ونبنى ثقة جيدة مع الشركات العالمية وإن شاء الله سنجنى ثمار ذلك قريبا في اكتشافات أهم وتنمية جديدة للحقول.
- شهادة حق أن وزير البترول كريم بدوى يحقق طفرات متميزة في القطاع، وينجز ملفات كانت متعثرة لسنوات لكن بهدوء ودون ضجيج، وكلمة السر دائما الدعم الرئاسي الذي يغير كل المعادلات.
- بعض رجال الأعمال يتنافسون على رئاسة الأندية الكبيرة كجزء من استكمال الشكل الاجتماعي، وفي سبيل ذلك ينفقون الملايين على النادى ومنشأته وتوفير احتياجاته وبالتالى ليس من حق هؤلاء أن يزايدوا بما أنفقوا حتى ولو مئات الملايين، في النهاية اسم النادى أكبر بكثير.
- قرار محترم من وزير التربية والتعليم بوضع مدرسة تحت الإشراف المالي والإدارى لتعرض طالبة لإعتداء جسدى.. ولو صح أن المتهم هو أحد المساهمين في المدرسة فأتمنى أن يكتمل القرار الوزارى بسحب الترخيص، لأن أمثال هؤلاء لا يستحقون شرف امتلاك مؤسسة تربية وتعليم.
- حتى مع اعتذار وكيل وزارة التربية والتعليم في بنى سويف عن واقعة فتاة مدرسة أهناسيا فالأمر يحتاج إلى مراجعة وموقف حاسم معه.. ياسادة وأنتم تتعاملون مع أولادنا حتى وإن اخطأوا.. عليكم بالرحمة قبل الحسم، باللطف قبل الحساب، حسن التربية أفضل الطرق لنجاح التعليم.
- بالمناسبة.. كل هذا ميراث ثقيل متراكم لعقود ورثه محمد عبد اللطيف وزير التعليم لا ذنب له به ولكنه يحاول الإصلاح ويواجه الكثير.
- ورحل أمير الغناء العربى، خسارة لواحد من أجمل قوانا الناعمة الوطنية الراقية، لكن العزاء أنه ترك لنا رصيدا كبيرا من الأغانى التى تجعله حاضرا دائما…
- الجدعنة صفة لا تتوافر إلا لعدد قليل من البشر يجتمع فيهم الكرم مع الشهامة والاحترام والإنسانية، والدكتور مصطفى زمزم من هؤلاء وفي أي مكان سيقدم الاضافة لأنه شاب يبحث عن النجاح، قرار وزير الرياضة باختياره مساعدا له يستحق التقدير.









