الاتحاد الدولي للألعاب المائية يرفع تجميد النشاط عن الاتحاد المصري للسباحة
أعلن الاتحاد الدولي للألعاب المائية، برئاسة الكابتن طيار/ حسين المسلم، عن فك تجميد نشاط الاتحاد المصري للسباحة؛ في خطوة تمثل تطورًا مهمًا يعيد الاستقرار إلى منظومة اللعبة في مصر، وتفتح الباب أمام استئناف النشاط المحلي والمشاركات الدولية بصورة طبيعية خلال المرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته، قرر الاتحاد الدولي إعادة المهندس/ ياسر إدريس إلى منصبه نائبًا لرئيس الاتحاد الدولي، تأكيدًا على قانونية استمراره وصحة موقفه.
وكان إدريس قد بادر، خلال الفترة الماضية، بإعلان “تجميد نفسه” في رئاسة الاتحاد المصري للسباحة ومسؤولياته الدولية، التزامًا منه بالمنظومة المؤسسية، قبل أن تعود الأمور إلى مسارها الطبيعي بصدور القرارات الأخيرة التي أعادت الاستقرار للقطاع.
اعتذار ياسر إدريس وضخ دماء جديدة
وفي خطوة تعكس نهجًا يدعم التطوير المؤسسي، أعلن المهندس/ ياسر إدريس اعتذاره عن الاستمرار في رئاسة الاتحاد المصري للسباحة، رغم أحقيته القانونية في الاستمرار؛ وذلك بهدف إتاحة الفرصة لضخ دماء جديدة تسهم في تعزيز خطط التطوير والارتقاء باللعبة.
جاء قرار الاعتذار الرسمي خلال اجتماع مجلس إدارة الاتحاد المصري للسباحة اليوم، والذي ترأسه إدريس عقب عودته، حيث تقرر أن يتولى السيد/ نادر عبده القيام بأعمال رئيس الاتحاد. وشهد الاجتماع حزمة من القرارات الهادفة لإعادة ترتيب المرحلة المقبلة، أبرزها:
- استمرار لجان الفروع في عملها حتى 30 يونيو القادم.
- تعيين الأستاذة/ مريم موافي مديرًا لمسابقات السباحة.
- تشكيل اللجنة الفنية العليا لألعاب الماء برئاسة الأستاذ/ خالد عمر، وعضوية كل من: (كريم جمال، مارام جلال، مروان العمراوي، وإيمان عرام).
التفرغ للجنة الأولمبية والعمل الدولي
وأكد إدريس حرصه على التفرغ الكامل لمهامه في رئاسة اللجنة الأولمبية المصرية، إلى جانب مسؤولياته داخل الاتحاد الدولي؛ بما يعزز كفاءة العمل الرياضي الوطني، ويدعم توجهات تطوير الرياضة المصرية وتعزيز حضورها في المحافل الدولية.
ويترقب الوسط الرياضي مرحلة جديدة تتسم بالاستقرار وإعادة البناء، مع التركيز على دعم الأبطال وصناعة جيل قادر على المنافسة وتحقيق إنجازات تليق باسم مصر، تحت رعاية الكابتن/ جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة.









