أعلن الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، ختام فعاليات قافلة الجامعة التنموية الشاملة “قافلة النصر”، التي نُفذت خلال الفترة من 24 إلى 30 أبريل 2026 بالمناطق الحدودية (شلاتين، حلايب، وأبو رماد)، وذلك برعاية الأمانة العامة لوزارة الدفاع، ورئاسة مجلس الوزراء، ومحافظة البحر الأحمر.
تخطيط متكامل لخدمة المناطق الحدودية
أكد رئيس جامعة القاهرة أن القافلة نُفذت وفق خطة متكاملة وبمتابعة يومية، لضمان تحقيق أقصى استفادة لأهالي المناطق المستهدفة.
وأشار إلى أن “قافلة النصر” تعكس التزام الجامعة بدورها الإنساني والوطني في تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة بالمناطق النائية، تحت إشراف قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

إنجازات طبية وعمليات جراحية دقيقة
شهدت القافلة نشاطاً طبياً مكثفاً من فريق كلية طب قصر العيني، وجاءت أبرز المؤشرات كالتالي:
- الكشوفات الطبية: فحص 1087 حالة (346 بأبو رماد و741 بشلاتين).
- الجراحات: إجراء 35 عملية جراحية، شملت 27 جراحة صغرى و8 عمليات دقيقة، كان أبرزها عملية إنقاذ حياة لطفلة تبلغ من العمر 13 عاماً.
- التخصصات النوعية: تقديم 57 خدمة في طب الأسنان، وفحص 187 حالة في تخصص الأنف والأذن والحنجرة.
- الكشف المبكر: توفير سيارة للكشف عن أورام الثدي بالتعاون مع وزارة الصحة وتحت إشراف المعهد القومي للأورام.
برامج تعليمية وتوعوية وتدريبية
لم يقتصر دور القافلة على الجانب الطبي، بل امتد ليشمل:
- التأهيل التربوي: تدريب المعلمين على استراتيجيات التدريس الحديثة، وورش عمل لنحو 160 طفلاً بمرحلة رياض الأطفال.
- التوعية المجتمعية: جلسات للسيدات حول مواجهة الزواج المبكر وتعزيز القيم المجتمعية، وتدريب طلاب مدارس التمريض على مهارات التواصل.
- صنايعية مصر: تأهيل الطلاب على الحرف اليدوية ومهارات التسويق الإلكتروني لتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية.
- الجانب البيطري: فحص وعلاج مئات الحالات من الماشية والطيور بالتعاون مع الوحدات البيطرية المحلية.

إشادة وتكريم
بلغ إجمالي المستفيدين من القافلة 7737 مواطناً، وسط إشادة واسعة من الأهالي. وتقديراً لهذه الجهود، قام رئيس مجلس مدينة الشلاتين بتسليم درع المدينة لجامعة القاهرة.
ووجه الدكتور عبدالصادق الشكر لكافة أجهزة الدولة (الدفاع، الداخلية، الصحة، التعليم العالي، ومحافظة البحر الأحمر) على دعمهم في إنجاح القافلة.
من جانبهم، أكد كل من الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة، والدكتورة إيمان هريدي، رئيس القافلة، أن هذا النموذج المتكامل للتدخلات التنموية نجح في تلبية احتياجات المواطنين الفعلية، مع التركيز على بناء القدرات ونقل الخبرات لضمان استدامة الأثر.









