- أكثر ما أجد الرئيس عبد الفتاح السيسي سعيدًا عندما يفتتح مشروعًا قوميًا أو تنمويًا سواء كان صناعيًا أو زراعيًا أو سكنيًا أو بنية أساسية، وكأن الرئيس مع كل مشروع يحقق خطوة من حلمه الأكبر في بناء مصر التي يتمناها للشعب الذي يؤمن الرئيس بحقه فى الأفضل دائما ويعمل جاهدًا ويكل ما يملك من أجل ذلك.
- الرئيس لديه أحلام كبيرة وكثيرة لمصر، يقاتل من أجل تحقيقها، فلا تمنعه الظروف المحيطة بنا من كل اتجاه مهما كانت صعبة، ولا التحديات مهما كانت معقدة الرئيس لا يعترف إلا بالإنجاز ولا ينشغل إلا بالنجاح لصالح هذا البلد وشعبه.
- تعاملت مع الاستاذ مختار نوح منذ 25 عامًا وقبل أن يغادر الجماعة الإرهابية منسحبا بعدما تأكد من زيفها وأنها خطر على الوطن والدين، وبعد أن أصبح مفكرا وطنيا لديه رسالة، وطوال هذه السنوات كان صاحب موقف ممتزا بنفسه، وكان أحد أهم أعمدة كشف حقيقة الجماعة الإرهابية ومخططاتها وخيانتها.
- مختار نوح لم يكن محاميًا فقط، بل كان مثقفا مصريا صميما، وإنسانا راقيا يمتلك روح الفن وصاحب قلم رشيق وشاعر رائع، ويستحق منا إعادة طباعة موسوعته العنف في الحركات الإسلامية المسلحة- خمسون عاما من الدم لأنها خير شاهد للأجيال القادمة على حقيقة المتأسلمين وخيانة الاخوان.
- لا أعرف السبب في اقتصار منع إصدار تراخيص المقاهي على أحياء مصر الجديدة وجاردن سيتي والمعادي والزمالك.. نحن في احتياج إلى هذا القرار في كل محافظات ومدن وأحياء مصر الشوارع أصبحت مقاهي على كل شكل ولون.
- البعض يخلط بين الخطيب كلاعب أسطوري نعشقه جميعا ونفتخر به، وبين الخطيب كرئيس لأكبر ناد في مصر يتحمل نتيجة مسئوليته تشكره على الإنجازات وتحاسبه على الإخفاقات، فليس هناك مسئول فوق المحاسبة والتاريخ ليس مبرزا للتغاضي عن الأخطاء. والخطيب أول من يعرف ذلك.









