أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، أهمية الدور الوطني المحوري للمنظومة التعليمية في بناء وعي الأجيال الجديدة،
مشدداً على أن تأهيل كوادر بقطاع التربية والتعليم للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية يمثل أحد المسارات الأساسية لحماية الشباب وترسيخ الفكر الصحيح؛ تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي في إطار المبادرة الرئاسية “مراكب النجاة”.
افتتاح الدورة التدريبية لقطاع التعليم
جاء ذلك بمناسبة مشاركة الدكتور مينا عماد، نائب محافظ أسيوط، نيابة عن المحافظ، في افتتاح الدورة التدريبية المتخصصة لإعداد كوادر تعليمية،
والتي افتتحها عبر تقنية “الاتصال المرئي” السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ضمن جهود الوزارة بالتعاون مع المحافظة وبرنامج الأغذية العالمي.
شهدت الفعاليات حضور وائل فراج المسؤول التنفيذي للمبادرة بوزارة الخارجية، والدكتورة فاطمة الزهراء عز الدين رئيس الإدارة المركزية بوزارة التربية والتعليم، ومحمد إبراهيم دسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، ولفيف من القيادات التنفيذية.
المدرسة كشريك في بناء الإنسان
أشار محافظ أسيوط إلى أن مسؤولية العاملين بقطاع التعليم تمتد إلى غرس قيم الانتماء وتحصين الطلاب ضد الأفكار الهدامة، مؤكداً أن المدرسة هي الأداة الأهم للدولة في بناء الإنسان الواعي. وأضاف أن مبادرة “مراكب النجاة” لا تقتصر على التحذير من المخاطر، بل تركز على:
- التعريف بالبدائل الآمنة والفرص التي توفرها الدولة.
- دعم مجالات التعليم الفني والتدريب المهني.
- تشجيع ريادة الأعمال لفتح آفاق مستقبلية للشباب داخل الوطن.
تنسيق متكامل ووصول للمناطق الأكثر احتياجاً
أوضح اللواء محمد علوان أن المحافظة حريصة على التنسيق الكامل مع مختلف الوزارات لضمان نجاح المبادرة داخل جميع الإدارات التعليمية، والوصول إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجاً.
من جانبه، أكد نائب المحافظ أن إعداد عناصر قادرة على التعامل المباشر مع الطلاب يسهم في نشر ثقافة “الاختيار الآمن” وتعزيز دور المدرسة كدرع حماية للنشء.
وفي سياق متصل، أكد ممثل وزارة الخارجية أن الوزارة تنفذ خطة متكاملة تستهدف المحافظات المصدرة للهجرة غير النظامية، عبر التدريب والتأهيل والتعريف بالفرص البديلة، مشيداً بالتعاون المثمر مع محافظة أسيوط في تنفيذ الأنشطة التوعوية.















