داهمت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية أوكار المجرمين من “تجار الموت” بمحافظتي القليوبية وصعيد أسيوط في وقت واحد.. وقد أسفرت المعركة وعملية “الكر والفر” التي استمرت لعدة ساعات عن مصرع اثنين من البلطجية.. وضبط أعوانهم بشحنة من مخدر الحشيش والشابو والهيروين والاستروكس وغيرها من الممنوعات المدمرة للشباب قبل وصولها إليهم.. وقدرت المضبوطات بـ 106 ملايين جنيه و107 قطع بنادق وجرينوف.. تم التحفظ عليها وأخطرت النيابات المختصة للتحقيق.
ضربات استباقية
تأتي تلك الضربات الاستباقية المدمرة “لمافيا الإجرام” تنفيذًا لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، لمساعديه باليقظة التامة في ملاحقة الخارجين على القانون في شتى المجالات وعدم التهاون في التعامل معهم حماية للوطن وأرواح المواطنين من جبروتهم.. في إطار استراتيجية الوزارة بالاستمرار في التصدي الرادع لبلطجية الشوارع ومداهمة البؤر الإجرامية وجحور “خفافيش الظلام” جالبي ومتاجري المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة الذين يسعون في الأرض فسادًا مهما كلفهم ذلك من تضحيات.
عناصر إجرامية
فقد أكدت معلومات وتحريات قطاعي (الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبو عمرة، ومكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة بقيادة اللواء محمد زهير منصور، مساعدي وزير الداخلية) بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية، قيام بؤر إجرامية تضم (عناصر جنائية شديدة الخطورة بمحافظتي القليوبية وأسيوط) بجلب كميات ضخمة من المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة للإتجار بها، واستعدادهم لترويجها على عملائهم لتحقيق مكاسب مادية غير مشروعة على حساب أرواح المواطنين الذين يقعون باستهتارهم فريسة للإدمان في غفلة من الأهل.
استهداف الجناة
أمام خطورة الجريمة التي تهدد أمن وسلامة المجتمع، تم استهداف الجناة بعدة مأموريات في وقت واحد بمشاركة مجموعات قتالية من رجال قطاع الأمن المركزي، وتعقب تحركاتهم لإحباط مخططهم الشيطاني واصطيادهم، إيمانًا من رجال الشرطة بدورهم الأمني في منع الجريمة قبل وقوعها.. وقد أسفر التعامل معهم داخل أوكارهم عن مصرع (عنصرين جنائيين شديدي الخطورة سبق اتهامهما والحكم عليهما في جنايات: شروع في قتل، إتجار بالمخدرات، سلاح بدون ترخيص، سرقة بالإكراه، ومحكوم على أحدهما بالسجن المؤبد في جناية “قتل عمد”).
سموم الموت
نجحت القوات بعد عدة مطاردات ومداهمات في القبض على باقي عناصر تلك البؤر، لتنهي بذلك “إمبراطورية الشر” التي روعت الأهالي كثيرًا، وعثر بحوزتهم على (قرابة طن من المواد المخدرة المتنوعة: حشيش، شابو، آيس، هيدرو، هيروين، شادو، بودر، إستروكس – وعدد من الأقراص المخدرة)، وكذا (107 قطع سلاح ناري: جرينوف – 12 بندقية آلية – 29 بندقية خرطوش – 53 فرد خرطوش – 2 طبنجة).. هذا وتقدر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بأكثر من (106) ملايين جنيه.. تم اتخاذ الإجراءات القانونية.



















