لقي ثلاثة عناصر إجرامية مصرعهم في تبادل إطلاق الرصاص مع الشرطة أثناء محاولة ضبطهم؛ لاتهامهم بترويع الأهالي بصعيد محافظة قنا، وقيامهم بقتل وإصابة ثلاثة أشخاص من جيرانهم بنيران بنادقهم الآلية التي اعتادوا استغلالها في إرهاب كل من حولهم جهارًا نهارًا.. تحرر محضر بالواقعة وأُخطر اللواء محمود أبو عمرة، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، وتباشر النيابة التحقيق.
رصد الجريمة
حيث رصدت وحدة المتابعة بوزارة الداخلية ملابسات ما تم تداوله بعدد من الصفحات بمواقع “التواصل الاجتماعي”، واستغاثة عدد من الأهالي من بلطجة مجموعة مسلحة لقيامهم بإطلاق نيران بنادقهم الآلية على عدد من الأشخاص بصعيد محافظة قنا، مما أسفر عن وفاة سيدة وطفلة وإصابة آخر تصادف مروره بالشارع.. الأمر الذي أثار موجة غضب ورعب من متابعي “الميديا” من تلك التصرفات الإجرامية في دولة القانون.. مطالبين بالتصدي الرادع لهم حماية للمجتمع من جبروتهم وحتى يكونوا عبرة لأمثالهم.
مشاكل الجيرة
بالفحص تبين أنه تبلغ لمركز شرطة قنا بتاريخ 24 الجاري بحدوث معركة بالسلاح بين طرف أول (5 أشخاص لأحدهم معلومات جنائية) وطرف ثانٍ (سيدة ونجلاها) بدائرة المركز لخلافات بينهم حول الجيرة، قام على إثرها المجموعة الأولى بإطلاق الأعيرة النارية على خصومهم غدرًا وبعشوائية، مما أدى لمصرع السيدة وإصابة أحد نجليها بطلق ناري، وكذا وفاة “طفلة سن 6 أعوام”، وإصابة عامل بطلق ناري تصادف تواجدهما بالقرب من جريمة البلطجة التي تمت جهارًا نهارًا وسط الشارع دون مراعاة لأرواح الأبرياء والمارة وترويعهم بالطريق العام.
مواجهة البلطجية
عقب تقنين الإجراءات.. تم استهداف مرتكبي الجريمة لضبطهم، لكنهم رفضوا الاستسلام وأصروا على مقاومة رجال الشرطة أيضًا بمجرد شعورهم بالحصار الأمني، وبادروا بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات التي اضطرت للرد عليهم لفرض هيبة الدولة.. وقد أسفر التعامل معهم عن مصرع 3 عناصر والقبض على الآخرين، كما تم ضبط مالك أحد المنازل لقيامه بإخفاء أحد المتهمين لديه، وضُبط بحوزتهم (4 بنادق آلية – عدد من الطلقات – كمية من المواد المخدرة المتنوعة).. تم اتخاذ الإجراءات القانونية.









