أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أن الإسكندرية بما تمتلكه من إرث تاريخي وروح فنية، ستظل دائماً حاضنة للمبدعين والشباب، مشيراً إلى أن دعم المحافظة لمهرجان الإسكندرية ينبع من إيماننا الراسخ بأن السينما، وبخاصة الفيلم القصير، هي “لغة العصر” التي تتيح للشباب التعبير عن قضاياهم برؤى فنية مبتكرة.
وأضاف المحافظ: “نحن فخورون بأن يكون هذا المهرجان جزءاً من نبض الإسكندرية الثقافي، وسنظل حريصين على توفير كافة التسهيلات لنجاحه، ليظل علامة بارزة تضع مدينتنا دائماً في قلب الحدث السينمائي العالمي”، معرباً عن فخر المحافظة باحتضان المهرجان الذي يمثل منصة إبداعية تعزز من مكانة الإسكندرية كعاصمة للفنون.
جاء ذلك خلال افتتاح المحافظ، ترافقه الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، المُقام على مسرح “سيد درويش” بالإسكندرية، وذلك بحضور نخبة من نجوم الفن وصُناع السينما، وتستمر فعالياته حتى 2 مايو المقبل.
من جانبها، أكدت وزيرة الثقافة أن اختيار مسرح سيد درويش لافتتاح المهرجان يمنح الحدث دلالة خاصة؛ حيث يلتقي عبق التراث بروح الحداثة، وتتجاور ذاكرة الفن المصري مع تجارب سينمائية شابة تُسهم في صناعة المستقبل. كما أشارت إلى ما تحمله مدينة الإسكندرية من قيمة ثقافية راسخة، باعتبارها مدينة ذات تاريخ حضاري عريق جعلها فضاءً مفتوحاً للفكر والفن والتنوع.
وأوضحت الدكتورة جيهان زكي أن مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يمثل شهادة نجاح لتجربة ثقافية وفنية ناضجة تطورت عاماً بعد عام، واستطاعت أن تحجز لنفسها مكانة متميزة على خريطة المهرجانات الدولية، استناداً إلى رؤية فنية شبابية تؤمن بقيمة الفن ودعم المواهب الجديدة.
وأضافت أن وزارة الثقافة تنظر إلى السينما باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة المصرية، وجزءاً أصيلاً من مشروع بناء الإنسان، مشددة على أن مصر بلد يعرف معنى الفن والحضارة، بل هي صانعة الحضارة والفن. ووجهت الوزيرة الشكر إلى إدارة المهرجان وجميع القائمين عليه، وإلى الفنانين والمخرجين والضيوف المشاركين، وكذلك شباب صُنّاع السينما الذين يمثلون روح المهرجان وطاقة إبداعه المتجددة، متمنيةً للدورة الثانية عشرة مزيداً من النجاح والإبداع والحوار الثقافي.











