“بشاير الخير”.. اسم على مسمى ارتبط بتوريد القمح، والذي بدأت نتائجه المبشرة حاليًا؛ حيث تجري أعمال الحصاد لجني الثمار، وذلك بعد مرور ما يقرب من أسبوعين على انطلاق فعاليات موسم توريد الأقماح المحلية، الذي بدأ في 15 أبريل الماضي ويستمر حتى منتصف أغسطس المقبل.
قال محمود القلش، معاون وكيل وزارة التموين للإعلام والاتصال السياسي: “إنه طبقًا للقرار الوزاري المنظم لهذا الشأن، فإن موسم توريد الأقماح المحلية لمدينة الإسكندرية بدأ في 15 أبريل الماضي، ومن المقرر أن يستمر لمدة 4 أشهر لينتهي يوم 15 أغسطس من العام الجاري”.
وأكد القلش، خلال تصريحات لـ “الجمهورية”، أن مديرية التموين والتجارة الداخلية بالإسكندرية بقيادة المهندس جمال عمار، وكيل الوزارة، استعدت بشكل كامل لبدء موسم جني القمح، من خلال فرق العمل المختصة لتدشين موسم التوريد لهذا العام.
وأشار معاون وكيل الوزارة إلى أنه على الرغم من أن محافظة الإسكندرية تتميز بطابعها السياحي، إلا أنه من المتوقع أن تكون عمليات التوريد أعلى وأن تحقق أرقامًا غير مسبوقة خلال الموسم الحالي مقارنة بالمواسم السابقة؛ خاصة بعد أن أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية زيادة سعر شراء القمح من المزارعين ليصبح سعر الإردب (وزن 150 كجم) بدرجة نقاوة 23.5 بسعر 2500 جنيه، وسعر الإردب درجة نقاوة 23 بسعر 2450 جنيهًا، والإردب درجة نقاوة 22.5 بسعر 2400 جنيه، لافتًا إلى أنه يتم صرف مستحقات الموردين المالية بحد أقصى 48 ساعة.
وأكد القلش أن العمل يسير على قدم وساق، وأن بداية أعمال الجني والتوريد مبشرة، مؤكدًا وجود آمال كبيرة في ارتفاع نسب التوريد في الصوامع المحددة، مشيرًا إلى أن مديرية التموين اتخذت عدة إجراءات لإخراج موسم اقتصادي ناجح لهذا العام. ولفت إلى أنه تمت معاينة واختيار أنسب أماكن التخزين من صوامع وبناكر؛ للحصول على أفضل تخزين لمحصول القمح المحلي الذي يمثل “الذهب الأصفر” للمزارع المصري.
يُشار إلى أن محافظة الإسكندرية شكلت 4 لجان هذا الموسم، وتكونت كل لجنة من خمسة أعضاء برئاسة عضو من مديرية التموين والتجارة الداخلية، وعضوية مديرية الزراعة، وهيئة سلامة الغذاء، والجمعية القبانية، وأمين العهدة للجهة المسوقة؛ وذلك لضمان تطبيق الشروط والمعايير التي أقرتها الوزارة من مواصفات فنية محددة لاستقبال واستلام المحصول. كما تم تشكيل غرفة عمليات رئيسية بالديوان العام للمديرية تضم الأجهزة المنوطة بهذا الشأن؛ لتذليل أي معوقات تواجه عمليات التوريد ومتابعتها أولًا بأول.










