الجمعة, أغسطس 14, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

أسمـاء رمـزية للعمـلات المـصرية

مـن «اللحلوح إلى الباكو ثم الأرنب»

بقلم حلمى النمنم
28 أبريل، 2026
في عاجل, مقالات
الولايات المتحدة وإيران.. قصة الانكشاف المخابراتى

حلمى النمنم

44
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

كان رقم مليون جنيه، قبل سنوات ليست بعيدة، عَصِيَّا على النطق، بالنسبة للكثيرين، كان سقف الحديث والتفكير هو الألف جنيه، وكان يحمل لقب «باكو».. والحق أن الوصول إلى مرحلة الباكو، اقتضت مسافات ومراحل عديدة، بدءًا من الجنيه ثم العشرة وبعدها المائة، وفى كل مرحلة كان هناك مسمى خاصًا لكل فئة أو عملة.. والواضح أن لدينا حساسية من نطق اسم العملة أو قيمتها، الأخضر يعني الدولار، والجنيه كان اسمه في وقت ما «أبو مَدْنه»، أحيانا أطلق عليه «اللحلول»، الجمع «لحاليح»، وهكذا الحال مع مضاعفات الجنيه.

مرحلة «الباكو أبو أستك»، كانت مرتبطة بسنوات الانفتاح الاقتصادي وسفر المهنيين والمتعلمين إلى دول النفط العربية وما تبعها من قفزات في الأسعار، خاصة الشقق السكنية، ثم مضت سنوات وتغيرت لغة الأرقام وأسقفها أيضا، فلم يعد الألف أو «الباكو»، هو الرقم الذى يتم التوقف عنده، تراجعت قيمته وتكاثرت الآلاف، فدخلنا إلى خانة الأصفار الستة، أى المليون.

وكما هي العادة لا نحب ان نسمي الأشياء بمسمياتها، على الأقل فى البداية، خاصة في الأمور المالية، ربما يكون هناك تخوف من أن يصاب من يستمع إلى المَبلغ بالذهول وربما خوفًا من الحسد ومن “الأَّر”، ولعله الحذر التقليدي خشية التساؤل المبطن بالاتهامات..من أين لك هذا؟ السؤال عن المصدر قد يكون مدعاة لاستجواب وتحقيقات رسمية أو شعبية وكل منهما أقسى من الآخر وأشد إيلاما.

ولا نعرف من الذى أعطى المليون مسمي “أرنب”، لماذا الأرنب بالذات؟ هل لأن بقية الحيوانات والطيور تم استعمالها من قبل كَمُسَمَّيَات لمواقف وحالات اجتماعية وإنسانية، مثلا الديك والدجاجة والبط والحمام والغراب والبومة، بل الحمار والبغل ووو، لكن الأرنب كان بعيدًا عن تلك السياقات، ظللنا نحتفظ للأرنب بالذكاء، لكنه الذكاء البرىء الذى ينجى صاحبه من الهلاك، هكذا قدمه ابن المقفع في “كليلة ودمنة”، حين أنقذ نفسه وسائر الحيوانات الضعيفة فى الغابة من بطش الأسد ونسج الراحل “كامل الكيلانى” على منوالها قصة أخرى فى ذكاء الأسد قرأناها أيام الطفولة، أيا كانت الأسباب، وقع الاختيار على الأرنب مسمى حركى لـ”المليون”، وهكذا صرنا نسمع، فلان دفع ربع أو نصف أرنب، وإذا كان الأمر جلل قيل “أرنب”، وظهر مصطلح “أصحاب الأرانب”، كناية عن المليونيرات، كان ذلك حين اختلط البيزنس ورجاله بالعمل والمواقع العامة، بعض الأعمال الدرامية فى نهاية التسعينيات وما بعدها، رصدت جيدا تلك الحالة، وهناك فيلم كوميدى للفنان جميل راتب وسمير غانم ويحيى الفخرانى ومعهم الفنانة لبلبة بعنوان “إنهم يسرقون الارانب “،عن عصابة ضاحكة تشرع في سرقة بنك.

والواضح أننا ندخل مرحلة جديدة، فقد اختفى مصطلح الأرنب وأضعافه أو كسوره، وصار المليون رقمًا عاديًا جدًا، ينطق هكذا مجردا، بلا تبجيل وبلا محاذير أو مخاوف، لم يعد بحاجة الى رمز او إشارة “سيم”، يتخفي خلفه.

انتقل المليون من مرحلة الرمز الى العلن، ومن دنيا الصفوة ورجال المال والأعمال إلى رجل الشارع وعموم المواطنين، فى أسعار الشقق والمحلات وغيرها، مؤخرا ذهب أحد الزملاء يسأل عن شقة صغيرة، تناسبه بمفرده فى منطقة شعبية، قال له السمسار..”الأسعار هنا تبدأ من أربعة ونصف”، أى أربعة مليون جنيه مصرى.

غير ان مفاجآت المليون لا تتوقف، فقد دخل دائرة الأفراح والحفلات، ليس فى مكوناتها الأساسية، بل فى أجواء الفرح والبهجة أو لحظة “شوبش”، أى النقوط أو النقطة، وتم الإعلان مؤخرا عن حفل لفنان شهير، وفى أسعار التذاكر، هناك تذكرة (V I P)، تبلغ قيمتها مليون جنيه، كان الجانب الدعائى والإعلامى مقصودا هنا، وهو أن قيمة الفنان فى نظر الجمهور بلغت مليون جنيه للتذكرة فقط، وليس كل التذاكر والحفل، ولما استشعر البعض ضخامة الرقم والمبلغ قالوا: إن المكان المخصص لصاحب التذكرة يمكن أن يستوعب سبعة أشخاص، سواء سبعة أو أكثر فإن سعر تذكرة واحدة فى حفل فنى وصلت إلى عتبة المليون، سقا الله أيام أم كلثوم، وعبد الوهاب، وفريد الأطرش، وعبد الحليم حافظ.

283 - جريدة الجمهورية

وخرج الأمر من نطاق العاصمة ونخبتها المالية وأرقامها، وذهبنا إلى الأقاليم، كل بطريقته، فى محافظة المنيا، بنى مزار تحديدا، نُشر مشهد على نطاق واسع، قبل أسبوعين، حفل، يتقدم فيه أحد المواطنين بنقطة أو نقوط، كانت النقطة مبلغ مليون جنيه، نعم مليون، تم عدها أمام الحضور، الملاحظ أن مُقدم الحفل لم يذكر اسم صاحب النقوط، فقط أشار إلى بعض سجاياه، فهم المتابعون أن هذه النقطة على الأغلب من كبير عائلة، تقدم بهذا المبلغ نيابة عن العائلة كلها، لذا لم يتوقف كثيرون عند الواقعة.

المفاجأة، جاءت، قبل أيام من طنطا، نقطة فى عُرس، تقدم أحد الأصدقاء بنقطة بلغت مليون جنيه، مجاملة وتحية من شخص إلى آخر، أو من صديق إلى صديق له، وسوف نلاحظ في الحالتين، أن النقطة لم تَذهب إلى مطرب أو فنانة بالحفل، بل إلى صاحبه، مجاملة محسوبة.

في العرف العام أن النقطة طالما ذهبت إلى صاحب الفرح، فهذا يعنى أنها واجبة الرد، فى مناسبة مقابلة، ورد النقطة يكون بنفس قيمتها، إن لم تزد، لكن إذا رُدت بأقل من قيمتها، يصبح الأمر موضع مؤاخذة أو ملاحظة، أما إذا لم تُرَّدُ يصبح الأمر معيبًا جدًا، وإذا حدث وتوفى من تلقي النقوط، يكون وريثه ملزما أدبيا بِرَدِّها فى أول مناسبة، لذا هناك من يكتب فى مفكرة خاصة النقوط التى دفعها، وقيمة كل منها والمناسبة التى قدمت فيها واسم من تلقاها، ويكتب أيضا النقوط التى وصلته، وتذكرة لنفسه أو من يتولى المسئولية الاجتماعية بعده من أفراد الأُسرة، العُرف الأخلاقى والأدبى هنا له تأثير وقوة تفوق قوة القانون.

باختصار المبلغ المدفوع اليوم، سوف يرد غدًا، الي حد انه في الارياف يردد البعض أنها “فلوس متحوشة “، هو شكل من أشكال التكافل الاجتماعى والمالى الذى عرفه ومارسه المصريين، فضلًا عن أنه يؤدى إلى مزيد من الترابط الإنسانى والاجتماعى بين أفراد المجتمع.

النقطة فى الأفراح معروفة فى التراث والمجتمع المصرى، تقدم فى مناسبات معروفة، وقد لاحظ بعض الدارسين أن هناك -مؤخرا-من يخترعون مناسبة لاسترداد نقوط دفعها من قبل أو يود ان يجمعها لاحتياج مالي، من ذلك أن يقيم أحد حفلا فى مناسبة مرور خمس سنوات أو عشر على الزواج، وهكذا، حيث ترد الهدايا الثمينة-مشغولات ذهبية، سيارة، أو نقوط مالي.

كل هذا معروف ومتفق عليه، لا غضاضة فيه، والذى استوقف البعض فى حفل بني مزار ومن بعده حفل طنطا، هو الرقم مليون جنيه، والبعض هنا-في القاهرة-يتصورون أن الناس فى المدن والأرياف معدمين، على الاقل، فقراء، لا يدركون أن هناك أثرياء وثروات بحق، قبل سنة ٢٠١١، كان ثمن المتر فى شقق القاهرة، حوالى ألفين جنيه، بينما كان الثمن فى إحدى مناطق المنصورة يتجاوز (٢٥) آلف جنيه، فى بعض أحياء اسيوط كان الرقم يقترب من هذا المبلغ.. ورغم كل الأحاديث النخبوية عن الأزمة الاقتصادية ومعدلات الفقر والفوارق التى تتسع بين مستويات الثروة فى أيدى الناس، بلغت نقطة الفرح، في الأرياف، مليون جنيه، وكذا تكلفة حضور حفل أحد الفنانين.

متعلق مقالات

مصر دولة المواهب البازغة: «رفعت عينى للسما».. حديث العالم
عاجل

مصريون يبحثون عن مصر

13 أغسطس، 2026
ناهد المنشاوى - جريدة الجمهورية
عاجل

الصورة والحقيقة والزمن

13 أغسطس، 2026
د. خديجة حمودة - جريدة الجمهورية
عاجل

فرمان من الخليفة: «يمنع أكل الملوخية والجرجير»

13 أغسطس، 2026
المقالة التالية
حكايـة نجـم قـادم

اقتـصاد الانتبـاه

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • بدء التقديم لكلية الطب العسكرية للعام 2025.. وقبول الإناث للمرة الأولى

    بدء التقديم لكلية الطب العسكرية للعام 2025.. وقبول الإناث للمرة الأولى

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • محافظ البحيرة تعتمد تنسيق القبول بالثانوي العام بحد أدنى 240 درجة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «مياه الشرب بالقاهرة» تحصد المركز الأول بجائزة مصر للتميز الحكومي لعام 2025

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

تعزيز أمن الطاقة

تعزيز أمن الطاقة

بقلم محسن الميري
13 أغسطس، 2026

الرئيس السيسي: أتمنى لكل الضيوف الاستمتاع بوقتهم في مصر بين رحاب الماضي والحاضر

شباب مصر.. قوة وطننا وصُنَّاع مستقبله

بقلم جريدة الجمهورية
13 أغسطس، 2026

الرئيس السسيسى يتابع حادث «طريق الدواويس» بالإسماعيلية 

الرئيس السسيسى يتابع حادث «طريق الدواويس» بالإسماعيلية 

بقلم محسن الميري
12 أغسطس، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©