أكد الدكتور محمد الخياط، رئيس هيئة الطاقة المتجددة السابق، أن الدولة المصرية نجحت في خلق بيئة استثمارية جاذبة في مجال الطاقة؛ حيث تجاوزت القدرات المركبة من الطاقة المتجددة حاجز 9.3 جيجاوات، بينما يلوح في الأفق أكثر من 18 جيجاوات أخرى، تتنوع ما بين مشروعات قيد الإنشاء وأخرى تحت التطوير المكثف.
هذه “الطفرة” -كما وصفها الدكتور الخياط- لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت ثمرة مرونة تشريعية أتاحت للقطاع الخاص قيادة قاطرة النمو كشريك أصيل في مشروعات عملاقة، امتدت من وهج الشمس في “بنبان” و”كوم أمبو”، وصولاً إلى طاقة الرياح الهادرة في “الزعفرانة” و“خليج السويس”.
جاءت هذه التصريحات خلال ورشة عمل مشروع “تيراميد” (TERRAMED) التي استضافتها محافظة بورسعيد مؤخراً؛ حيث شدد الخياط على أن بورسعيد تمثل حلقة وصل هامة في استراتيجية مصر التي تستهدف رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى أكثر من 40% بحلول عام 2030.
وأوضح أن هذا التحول لا يقتصر على إنتاج الكهرباء فحسب، بل يمتد ليكون الركيزة الأساسية في ملفات تحلية المياه، وتوطين صناعة الهيدروجين الأخضر الذي وصفه بـ “فرصة القرن”، في ظل طموح مصري للاستحواذ على 8% من السوق العالمية لهذا القطاع الواعد. واختتم الخياط مؤكداً أن “الحكاية المصرية” للطاقة تُكتب الآن بتضافر جهود المستثمرين والباحثين والإعلاميين معاً.









