فى ختام أولى جولات قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية فى تركيا أقامت القنصلية المصرية فى إسطنبول حفل استقبال على شرف البابا حيث زار البابا القنصلية في بداية جولة خارجية مهمة تمتد لأكثر من أسبوعين تستهدف أربع دول أوروبية وآسيوية هي تركيا والنمسا وإيطاليا وكرواتيا.
وكان في استقبال البابا والوفد المرافق السفير المصري الدكتور وائل بدوي والقنصل العام السفير حاتم الألفي وطاقم القنصلية.

خلال اللقاء عبر القنصل المصري عن سعادته بزيارة البابا للقنصلية مثمنًا زيارته لتركيا بوصفه رمز مصري كبير، وقدم البابا التحية والشكر لكل من القنصل المصرى والسفير المصرى وأعضاء السفارة على حفاوة الاستقبال، ومن المقرر أن يتوجه البابا خلال ساعات إلى النمسا لأستناف جولته الدبلوماسية والرعوية، وتضمن الجولة بعض الإجراءات الطبية ضمن المتابعة الصحية الدورية المستمرة لقداسته.

وكان البابا قد عقد لقاءًا مثمر مع أعضاء اللجنة السينودسية للحوار بين المسيحيين والأديان بمقر البطريركية المسكونية
لتحقيق تواصل روحي وإنساني يعكس صورة السلام والتفاهم بين الشعبين المصري والتركي بالإضافة إلى دعم الوحدة الكنسية وتأكيد أهمية الحوار بين الأديان في تعزيز الاستقرار والسلام.
تضمن اللقاء جلسة أولى التقى خلالها البابا والوفد المرافق لقداسته، قداسة البطريرك برثلماوس الأول بطريرك القسطنطينية تخللها تبادل الهدايا التذكارية.

ثم عقدت الجلسة الثانية مع المطران دانيال مطران خلقيدونية رئيس لجنة الحوار بين المسيحيين والأديان، وأعضاء اللجنة.
وأستأنف البابا جولته الرعويه بزيارة كنيسة القديس مار مرقس الرسول باسطنبول حيث التقى أبناء الكنيسة واطمأن على أحوالهم، وتحدث معهم حديثًا أبويًّا عن الأمانة في الكتاب المقدس وفي الحياة الروحية، حضر اللقاء الوفد المرافق لقداسة البابا وممثلي الطوائف المسيحية باسطنبول.









