وبدأت شركة مصر للطيران تستعد لاستئناف رحلاتها إلى عواصم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال أيام قليلة مع بداية شهر مايو القادم بعد فترة توقف تقترب من الشهرين بسبب الحرب فى المنطقة.
ومع عودة الحياة إلى طبيعتها فى دول الخليج العربية فإن حواراً ساخناً يدور فى هذه الدول لدراسة وتحليل دروس تجربة الحرب والاعتداءات التى تعرضت لها دول الخليج المسالمة والتى وجدت نفسها طرفاً فى حرب مجنونة امتدت إليها.
وحوار الخليج العربى يتسم بالألم والغضب والعتاب.. وهو ألم يبدأ من الداخل بشعور من الاستغراب من مواقف البعض داخل هذه الدول الذين حاولوا استغلال الحرب لتهديد أمن واستقرار دولهم من الداخل وكانوا طابوراً خامساً لاختراق بلادهم ومصدراً للمعلومات التى كانت وراء الكثير من الهجمات على أهداف داخل دول الخليج العربية.
والحوار يمتد حول مواقف الدول العربية تجاه دول الخليج أثناء الحرب فى تساؤلات تدور حول تقاعس بعض هذه الدول عن إعلان التأييد الصريح والمباشر مع دول الخليج العربية فى مواجهة الاعتداءات الإيرانية.
>>>
ودول الخليج العربية لها كل الحق فى أن تغضب وتتألم وأن تعاتب الأشقاء.. فدول الخليج العربية لم تتوقف يوماً عن دعم القضايا العربية وفى مقدمتها القضية الفلسطينية.. ودول الخليج العربية قدمت المساعدات المادية والعينية لكل الدول العربية التى كانت فى حاجة إليها.. ودول الخليج العربية فتحت أبوابها للعمالة العربية فى تفاعل اجتماعى وإنسانى فى إطار من الود والمحبة للجميع.. ودول الخليج العربية ظلت على الدوام عربية فى مواجهة محاولات لجذبها إلى اتفاقيات وتعاملات تخرجها وتبعدها عن العمق العربي.
>>>
ولكن دول الخليج العربية لم تجد أن هناك «فزعة» عربية للتضامن معها عندما تساقطت على أراضيها صواريخ إيران..! مثلما حدث من مصر التى سارعت بوضح وحسمت اعلان دعمها الكامل للأشقاء ورفضها أى اعتداءات على دول الخليج وإنها جاهزة لتقديم كل سبل الدعم لدول الخليج العربية وجدت أصواتاً عربية تهلل لإيران لأنها فى حرب مع إسرائيل وأمريكا.. ولم تجد نفس الأصوات تستنكر هجمات إيران على الدول الخليجية العربية.. دول الخليج العربية وجدت أن المثقفين والإعلاميين وحتى بعض السياسيين فى العالم العربى قد اختلط عليهم الأمر فنسوا وتناسوا أن جزءاً منهم يتعرض للخطر وأن المنشآت فى دول الخليج تحترق.. وأن صواريخ إيران تقتل وتصيب المدنيين فى هذه الدول.
وإذا كانت هناك أصوات ترتفع فى دول الخليج العربية تحمل ألماً وعتاباً وتنديداً أيضاً ببعض المواقف العربية فإنها لا تعنى أن دول الخليج العربية قد تخلت عن التزاماتها وعن كيانها العربى وعن أولوياتها العربية… وإنما تعنى وقفة مراجعة.. وقفة عتاب.. ولهم كل الحق.
>>>
ونعود للحياة.. نعود للدروس التى تهدينا سبل النجاة.. نعود إلى أساس ومصدر القوة.. نعود إلى ما يقوله القرآن الكريم.. ونتعلم.. وقد علمتنى سورة «يوسف» أن المريض سوف يشفي.. وأن الغائب سوف يعود.. وأن الحزين سوف يفرح.. وأن الكرب سوف يرفع بإذن الله.. فإن مع العسر يسرا.
>>>
وعلمتنى الحياة أن كل شيء فى هذه الدنيا له علاج إلا سواد القلب وقلة الأصل فلا علاج لهما..! وما أكثر القلوب التى امتلأت بالسواد فى حياتنا.. وما أكثر الذين لا يحتفظون بسجل لما قدمناه إليهم.. بل يتذكرون فقط ما امتنعنا عن إعطائه لهم..!
وعلمتنى الحياة أن لا نتوقف عن العطاء.. فالخير سيظل باقياً مهما كان سواد نفوس البعض وعمى البصر والبصيرة الذى أصابهم..!
>>>
وأقول فى ذلك إن أقسى وأوحش شعور فى هذا الوجود هو أنك مجبر على ممارسة مهام حياتك اليومية بشكل طبيعى وهادئ بينما فى داخلك تدور حرب طاحنة لا يشعر ولا يحس بها غيرك ولا يرى أحد دموعك غيرك..!
>>>
وحوار عاطفى بين اثنين من الإعلاميين وحوار تدور معانيه حول الاحترام المهنى الذى تجاوز كلمات الإعجاب إلى كلمات الحب التى استخدمت فى الحوار بشكل «مجازي»..! ولكن للسوشيال ميديا رأى آخر.. والرأى يمتد إلى أن الحوار كان عاطفياً أكثر من كونه مهنياً وأن الحوار الذى كان فى العلن هو مقدمة لخطوات أخري..! والسوشيال ميديا لن تتوقف عن دس أنفها فى هذا الحوار ما دام طرفا الحوار لم يكتفيا بالإعجاب الصامت وقررا استطلاع رأى الجمهور..!
>>>
وكتب يقول: ركبت تاكسى وأنا نازل وبحاسب وأديت للراجل مائة جنيه وقالي: أخد منهم كام؟ قولتله: خد اللى أنت عاوزه يا أسطى كله رايح وكلنا حنروح، عايزين نقابل ربنا وضميرنا مستريح.. قالي: أنت بتركب المشوار ده بكام؟ قولتله بـ 70 جنيه.. قال وأنا هاخد خمسين بس.. يا عم أنا كمان بأخاف من ربنا.. وركن التاكسي..ونزلنا نبوس ونحضن بعض وهوه بصراحة كان بيحضن بضمير قوي.. والمفروض تكون دى الأخلاق بين الناس!! والمهم وصلت الشغل ملقيتش المحفظة فى جيبي.. افتكرت الحضن..!!
>>>
والآخر كتب يقول: كنت قاعد زهقان فقلت أعمل لنفسى مفاجأة وروحت جبت علبة شكولاته وحطيتها قدام الباب فتحت الباب ملقتهاش.. ينفع كده..!
>>>
ومن غير ليه.. خلونا مع محمد عبدالوهاب.. وخايف طيور الحب تهجر عشها.. عشها وترحل بعيد.. خايف على بحر الدفا ليلة شتا يصبح بعيد.. خايف لا بكرة يجينا ياخدنا من ليالينا سكة عذاب تاه فيها أحباب.. أحباب كثير قبلينا.. أنا خايف خايف خايف.. عارف كل الخوف من بكرة ده ليه يا حبيبي.. عارف سر عذابى وحيرتى ده إيه يا حبيبي.. علشان أنت الروح فى الدنيا اللى بعيش فيها وأنا من غيرك كل حياتى حياتى تضيع بعديها.. وزى ما جينا جينا ومش بإيدينا بإيدينا.
>>>
وأخيراً:
>> لا تحكموا على البيوت القديمة من أبوابها..
فخلف الأبواب القديمة أرواح من ذهب
>> ولا شيء أجمل من أن يكون لديك إنسان
تنسى الحزن فى وجوده
>> وليس هناك مرض يقتل الجسد أكثر من الحزن









