في مشهد ختامي ملئ بالحماس والإبداع، أسدلت جامعة العاصمة الستار على منافسات مسابقة “عباقرة جامعة العاصمة”، والتي تُوجت بفوز فريق كلية الطب بالمركز الأول،
بعد منافسات قوية شهدتها المرحلة النهائية، وسط حضور طلابي لافت وأجواء احتفالية عكست روح التحدي داخل الحرم الجامعي.
أقيمت المسابقة تحت رعاية الأستاذ الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور حسام رفاعي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وبإشراف الأستاذ الدكتور أحمد عليق، مستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية.
مواجهات نهائية ومعايير دقيقة
جاءت المواجهات النهائية على مستوى عالٍ من التحدي؛ حيث أظهرت الفرق المتأهلة قدرات متميزة في سرعة البديهة ودقة الإجابة والعمل الجماعي.
وبرز خلال المنافسات الدور المحوري للجنة التحكيم التي ضمت نخبة من أعضاء هيئة التدريس: (د. عادل حسين أبو زيد، د. إلهامي صباح، د. خالد عبد العظيم، د. إيهاب عبد الرؤوف عيسوي)،
كما ساهمت لجنة إعداد الأسئلة برئاسة د. أحمد محمد يوسف ود. هلال أحمد سليمان، في تقديم محتوى علمي متوازن يقيس قدرات الطلاب باحترافية.
نتائج المسابقة وحصاد المراكز الأولى
أسفرت النتائج النهائية للمسابقة عن تقارب كبير في المستويات، وجاءت كالآتي:
- المركز الأول: كلية الطب.
- المركز الأول (مكرر): كلية الهندسة بالمطرية.
- المركز الثاني: كلية الصيدلة.
- المركز الثاني (مكرر): كلية الآداب.
- المركز الثالث: كلية الفنون التطبيقية.
- المركز الثالث (مكرر): كلية التمريض.
إشادة قيادات الجامعة بالخروج المشرف
أشاد الأستاذ الدكتور السيد قنديل بمستوى الأداء، مؤكداً أن الجامعة تمتلك طاقات طلابية قادرة على المنافسة في مختلف المحافل، وأن المسابقة تمثل نموذجاً لدمج المعرفة بالمهارة وصناعة القرار.
ومن جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور حسام رفاعي أن المسابقة تعكس دور الأنشطة الطلابية في تنمية الوعي وتعزيز روح الانتماء، مشيداً بالتفاعل الكبير الذي شهدته النسخة الحالية.
كما شهدت الفعاليات تنظيماً دقيقاً بإشراف اللواء محمد أبو شقة، أمين عام الجامعة، وهشام رفعت، الأمين المساعد، ونشوة علي، مدير عام رعاية الطلاب، وأميرة محمد نبيل، مدير إدارة الأسر والاتحادات، والدكتورة رحمة فوزي، منسق المشروع؛ مما ساهم في خروج الحدث بصورة تليق باسم جامعة العاصمة.
ويؤكد ختام المسابقة استمرار الجامعة في دعم المبادرات التي تجمع بين المعرفة والتشويق، وتفتح المجال أمام الطلاب لإبراز قدراتهم في بيئة تنافسية إيجابية تصنع مستقبلهم.















