تحتفل مصر «اليوم» السبت بذكرى مرور 44 عاماً على تحرير سيناء وجاء ذلك بفضل نصر حرب أكتوبر الذى قام فيه أبطال جيش مصر العظيم بتلقين عصابة جيش العدو الإسرائيلى درسا قاسيا مازالت أصداؤه تمثل شبحا يخيف جيش العدو الإسرائيلى بعد أن لاقى جيش الإحتلال هزيمة نكراء بالرغم من تدفق المساعدات العسكرية الأمريكية وإمداد جيش العدو الإسرائيلى بأحدث الأسلحة ولكن بفضل عزيمة المقاتلين المصريين حققنا نصرا مبينا فى حرب أكتوبر عام 1973.
بالتأكيد فإن حكومة الكيان المسمى إسرائيل لا تعترف سوى بالقوة لهذا اضطرت إلى الانسحاب من الجزء المتبقى من سيناء عام 1982 لأن البديل هو حرب أخرى بأقصى سرعة من جانب مصر لهذا اضطر الكيان الصهيونى راكعا إلى الانسحاب خوفا من تجرع عصابة جيش العدو الإسرائيلى كأس مرارة الهزيمة مرة أخرى بعد هزيمة جيش العدو عام 1973.. بل إن جيش العدو الإسرائيلى أصبح مثارا للسخرية بعد الذى تعرض له خلال معركة نصر أكتوبر المجيدة خاصة بعد نشر الصور التى انتشرت لأسرى جيش العدو الإسرائيلى.. وخلاصة الكلام إنه بفضل شجاعة وبسالة المقاتل المصري.. انسحبت عصابة جيش العدو الإسرائيلى مضطرة من الجزء المتبقى من سيناء إلى الأبد وحتى قيام الساعة.
من عجائب القدر:
بالفعل إنه من عجائب القدر ان هتلر مستشار ألمانيا النازية ولد وتوفى فى مثل هذا الشهر «إبريل» حيث ولد تحديدا يوم 20 إبريل عام 1889 وتوفى يوم 30 أبريل عام 1945 وهتلر كما ذكرت قبل سابق كان أحد العوامل المهمة الذى تسبب فى لجوء الصهاينة إلى احتلال أراضى فلسطين نتيجة معاملة هتلر لليهود فى أوروبا ولذلك اتخذت هذه التصرفات ذريعة من بلفور والوعد المشئوَم لليهود بإقامة وطن لهم على أرض فلسطين وأدى ذلك إلى استمرار بحور الدم حتى الوقت الحالى بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار فى العالم.
وأرى من وجهة نظرى لكى يرتاح العالم خاصة دول الشرق الأوسط أن الحل هو عودة الإسرائيليين لموطنهم الأصلى سواء فى أوروبا أو حليفتهم الولايات المتحدة الأمريكية خاصة أن أعدادهم لا تتجاوز 8 ملايين شخص مع تخصيص سكن مجانى لهم وتوفير الوظائف ومبالغ مالية لكل فرد من مواطنى الكيان الصهيونى المسمى إسرائيل.
والحقيقة طالما وجد الكيان الإسرائيلى على أرض فلسطين المحتلة لن يكون هناك استقرار.









