مصر.. أرض الحضارة.. ومهد الأديان.. ستظل إلى يوم الدين فى حماية الرحمن.. كل شبر فيها يحكى ملاحم وبطولات وقصص وحكايات.. وسيناء الحبيبة.. جزء غال من أرض مصر وفى قلب كل مصري.. يعيش على هذه الأرض الطاهرة.. أرض الفيروز حباها الله بكل الخيرات والكنوز.. لتنطلق منها التنمية والتقدم والابتكار.. والاعمار والبناء.. والعبور إلى مستقبل مشرق تشرق فيه شمس جديدة على كل ذرة تراب من أرض الوطن.
وكل عام وأنتم بخير وسعادة.. وأيامكم القادمة مليئة بالسلام والازدهار.. والأفراح والأنوار.. والله معنا.
المؤكد أن كفاحنا وصبرنا واخلاصنا.. وقود حياتنا والكلمة الطيبة وتفاؤلنا أقوى أسلحتنا فى مواجهة التحديات بكفاءة واقتدار فى ظل الحروب المشتعلة فى العالم ومنطقتنا العربية.. وأعمارنا الحقيقية فى البناء والانجازات تتحقق بالوعى والتعليم والارادة والأمن والأمان.
هذه الزهور العطرة لامست قلبى وعقلى خلال ندوة «الإنسان والمكان».. بدعوة من الكاتب الصحفى الكبير محمد نجم.. والدكتورة سهام جبريل عضو المجلس القومى للمرأة وابنة العريش.. والدكتور سامى طايع استاذ العلاقات العامة.. بنادى الصحفيين النهرى فى شارع البحر الأعظم.. وحضرها نجوم كلية الإعلام جامعة القاهرة لتنتعش أرواحنا بنسمات النيل الأكرم.. شريان حياة الشعب المصري.. ويظهر المعدن الحقيقى فى المحبة والانتماء.
ودار الحوار حول دورنا فى حماية أرض الأنبياء بالوعى والإيمان بقدرة الله على نصرنا رغم كل العواصف.. حيث أكد الاساتذة الكبار أن قيادتنا الحكيمة وضعت سيناء ومنطقة قناة السويس على خارطة التنمية الشاملة والاستثمار ضمن خطة طموحة للتعمير وربطها بالدلتا والمحافظات، ويأتى ذلك عبر تنفيذ مشروعات قومية وتنموية عملاقة تضمنت إنشاء مناطق ومجمعات صناعية وزارعية وتعدينية وتعليمية ومد الطرق والجسور بالاضافة إلى الاهتمام ببناء الإنسان وتوفير الكهرباء والخدمات الحكومية المميكنة وتعزيز برامج الخدمات الاجتماعية وتأمين كل خطوات التنمية لبوابة مصر الشرقية باعتبار أن الأمن والتنمية وجهان لعملة واحدة.
وأوضحوا أن ارض الأنبياء فى قلب كل المصريين دائماً وابداً.. والوقائع على الأرض تشير أن نصرنا الدائم يأتى بالاستقرار والاستثمارا.
دعونا نقدم جميعاً التحية والتقدير لأبطال الصحافة والاذاعة والتليفزيون والفضائيات.. الأوفياء بالعهود.. وإنجاز الوعود الذين تشرفت بالاستماع إلى احاديثهم الراقية، وستظل اعمالهم نوراً يضيء الطريق لانقاذ أجيال المستقبل من الوقوع فى مستنقع الفكر المتطرف والغرق فى آبار الكراهية للقيم الإنسانية.. وداعين الله أن نبقى جميعاً على قلب رجل لخدمة الوطن والذود عن ترابه المقدس.
<<<
اللهم إنا نسألك فرحاً دائماً، وقلبا خاشعاً، ولسانا ذاكراً، وعملاً متقبلاً، وايماناً ثابتاً، ورزقاً طيباً، وصحبة الصالحين،.. وتحيا مصر.. ودامت وحدتنا.. يارب العالمين.









