والسوشيال ميديا فى حالة غضب وثورة وتعليقات انفعالية واستياء ما بعده استياء من فيديو لسيدة من جنسية عربية من الذين استضافتهم مصر، واحتضنتهم ووفرت لهم الأمن والأمان وهى تتحدث فى هذا الفيديو عن تفضيلها التعامل مع أبناء جنسيتها فقط ورفضها أن تتعامل مع غيرهم..!.
والفيديو فى مضمونه وجوهره تطاول على البلد الذى استقبلها بكل المحبة.. البلد الذى كان حريصاً على أن تعامل مثل أى مواطن بنفس الحقوق والواجبات.
ولن نعلق على هذا الإفتراء.. وهذا النوع من الجهل الذى يحمل مخزوناً سابقاً من الأفكار وعقد النقص.. ولكننا نقول ومن حقنا أن نقول وبأعلى الصوت نقول أننا نفخر بأننا البلد الوحيد الذى لا توجد فيه خيام للاجئين.. البلد الوحيد الذى دخله الملايين من سوريا والعراق والسودان واليمن وفلسطين ومن نحو خمسين جنسية عربية وأفريقية وأقاموا جميعاً بيننا وفى بيوتنا وعملوا معنا وسكنوا وعاشوا بكل تكريم وإحترام ولم نقم بإنشاء الخيام لهم ولا قمنا بعزلهم فى مخيمات خاصة للاجئين.. وإنما دخلوا مصر بسلام آمنين.. وقاسمونا لقمة الخبز بكل محبة وتراض.
ونحن نفخر بأن هذه هى مشاعرنا.. وهذا هو ديننا.. وهذه هى أخلاقياتنا ولن نتراجع عن ذلك.. ولن تتغير عقيدتنا ومبادئنا حتى وإن ظهرت الغربان هنا وهناك تنعق فى سواد ملأ القلوب وأعمى الأبصار.
وأدعو.. أدعو أبناء بلدى إلى عدم الانجرار للرد على هذه الفيديوهات الحمقاء.. فالذين يتطاولون علينا لا أخلاق.. ولا كرامة لهم.. ولا يستحقون حتى العتاب..!.
>>>
ونذهب لحديث آخر على السوشيال ميديا حول «الأستاذ كوكو«.. الاستاذ الجامعى الذى وقف يرقص ويهتز فى حركات خليعة فى حفل طلابى وقد وقفت الطالبات والطلاب يصفقون له على إيقاع الطبلة وكأنه «غازية رخيصة الثمن» فى أحد الأفراح التى يختلط فيها الحابل بالنابل.
والجامعة تنصلت من هذا الحفل.. ولكنها لم تتنصل من الأستاذ «كوكو« ولم نسمع أنه قد أوقف عن التدريس وأنه لن يدخل الجامعة مرة اخرى ولن يتشرف بالوقوف أمام الطلاب بعد أن تحول لنموذج ومادة للسخرية والاستهزاء.
وكوكو على ما يبدو وجد فى السوشيال ميديا ربحاً أكبر من التدريس.. واكتشف أن هز الأرداف يجلب أموالاً أفضل من عشرات المحاضرات..! الاستاذ كوكو أصبح مكانه وموقعه معروفاً فى الأفراح وليالى الملاح.. وسعره مثل أى راقصة..!.
>>>
ونتحدث فى الجد بعيداً عن «بلوجرات» السوشيال ميديا الذين باعوا وتاجروا بكل شيء من أجل المال ولا شيء آخر يهمهم بعد ذلك.. ونتحدث عن الطبقة المتوسطة التى تتلاشى وتنقرض وتصبح من ذكريات الماضى، فلم يعد هناك الآن طبقة ثرية.. وطبقة وسطي.. وطبقة مطحونة..! أصبح لدينا طبقتان.. طبقة فوق فوق.. وطبقة تحت تحت «ودول عايشين.. ودول عايشين.. وماشية.. إزاى ماأعرفش»..!
>>>
ومؤسف.. مؤسف جدا هذا الهروب الكبير لنزلاء احدى المصحات فى محافظة الجيزة..!! النزلاء قفزوا من فوق الأسوار فى هروب جماعى لانقاذ أنفهسم من علاج تحول إلى نوع من التعذيب على ما يبدو..!.
وما حدث يفسر لماذا الخوف والتردد من العلاج فى مصحات خاصة للإدمان..!! لا يمكن أن يكون هناك علاج وإنما عقاب وإنتقام !! تكرر هذاولم يعد الهروب من هذه المصحات غريباً أو مستبعداً.. معظمها على ما يبدو تجارة وشطارة واستغلال..!.
>>>
وكتب يقول.. ستكبر وتكتشف أن أجمل وأدفأ لحظة فى حياتك هى تلك اللحظة التى كنت فيها فى منزلك تراقب أمك وهى تعد الطعام..! وكلنا ياصديقى اكشتفنا ذلك ولكن بعد فوات الآوان.. راحوا اللى كانوا بيمسحوا بإيدهم دموعنا..!.
>>>
أما الآخر فيقول: كنت راكبا ميكروباص من شوية ومكنش فيه غيرى أنا والسواق وباقى الميكروباص بنات والسواق كان مشغل أغانى وموطى الصوت فكانت البنت اللى ورايا بتتكلم مع خطيبها وبتقوله أنا فى فرح.. وهو مش مصدقها فجأة راح السواق معلى الصوت على الآخر ولقيت البنات بتزغرط وبتسقف.. وأنا لا إرادى بقيت بسقف.. وراحت قالتله عشان تصدق انى فى فرح.. وقامت قالتله أنت بتشك فيا وراحت قافلة فى وشه وشكرتنا وكل حاجة رجعت زى ما كان عادي..! والموقف ده أثبت لى أن احنا حقيقى غلابة أوى والله.
>>>
أما الأستاذ فقد سأل الطلاب.. من قتل أبوجهل؟، واحد قال: والله مش أنا يا أستاذ.. والثانى قال: أمس كنت غائب ـ والثالث قال: أنا مقدرش أدبح دجاجة..!
لما شاف الأستاذ كل هذا الغباء استدعى المدير وقال القصة قام المدير سألهم نفس السؤال وردوا عليه بنفس الاجابة.. أخذ المدير الاستاذ على جنب وقاله: أنت متأكد أن القاتل من هذا الصف!.
وإلهى الرءوف الذى لا يخفى عليه شيء، يامن تعلم بتخبطاتنا وتلهمنا الثبات ترى وترسل إلينا الأمل، تلاحظ هفواتنا وتهب لنا الاستقامة، علام الغيوب والقلوب، لا تحرمنا محبتك والشعور بها، ولا تبعد عنا غايتك ورأفتك ومحبتك.
>>>
ونذهب لمرسى جميل عزيز ولبليغ حمدي.. ولأم كلثوم.. وعايزنا نرجع زى زمان قول للزمان ارجع يازمن، وهات لى قلب لا داب ولا حب ولا انجرح ولا شاف حرمان.. من نارى من طول لياليه.. نارى نارى نارى وفرحة العذال فيا من قسوتك وانت حبيبى وقسوة الدنيا عليه.. بينى وبينك هجر وغدر وجرح بقلبى داريته.. بينى وبينك ليل وفراق وطريق أنت اللى بديته.. تفيد بإيه ياندم وتعمل إيه ياعتاب.. طالت ليالى الألم.. ليالى الألم وتفرقوا الأحباب..
>>>
وأخيراً:
>> كن بارعاً فى تجاوز حزنك بقدر ما أنت بارع فى إنكاره
>> ولا تسامح مع من جعل الحياة ثقيلة على قلبك
>> ولا تحكى جراحك للناس حتى لا تكون أنت وألمك قصة للترفيه وأحاديث الآخرين، فالكثير من البشر تسعدهم جراحك.









