أكد الدكتور نبيل دعبس، رئيس لجنة التعليم والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ، أن الكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى السنوية لتحرير سيناء، حملت رسائل عميقة تعكس وعي الدولة المصرية بطبيعة المرحلة الراهنة، وتؤسس لرؤية متكاملة لمستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا.
وأوضح «دعبس» أن كلمة الرئيس جاءت شاملة ومعبّرة عن ثوابت السياسة المصرية التي ترتكز على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مشيرًا إلى أن تأكيد الرئيس على رفض محاولات تقسيم الدول يعكس موقفًا مبدئيًا يحمي الأمن القومي العربي ويعزز من فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأشار رئيس لجنة التعليم والاتصالات بمجلس الشيوخ إلى أن أحد أبرز ما تضمنته الكلمة هو التركيز على أهمية بناء الإنسان المصري، باعتباره الركيزة الأساسية لأي عملية تنموية حقيقية، مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم والتكنولوجيا أصبح ضرورة ملحة في ظل التحولات العالمية المتسارعة، وهو ما تعمل عليه الدولة المصرية بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف «دعبس» أن الدولة بقيادة الرئيس السيسي وضعت ملف تطوير التعليم على رأس أولوياتها، من خلال تحديث المناهج، والتوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز مهارات الطلاب بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل، وهو ما يمثل خطوة جوهرية نحو إعداد أجيال قادرة على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.
كما أكد أن إشادة الرئيس ببطولات القوات المسلحة في تحرير سيناء تعكس تقدير الدولة لتضحيات أبنائها، مشيرًا إلى أن ذكرى تحرير سيناء ستظل رمزًا للعزة والكرامة الوطنية، ودليلًا على قدرة المصريين على تحقيق المستحيل عندما تتوحد إرادتهم.
ولفت «دعبس» إلى أن ما تشهده سيناء اليوم من مشروعات تنموية كبرى في مختلف القطاعات، خاصة في مجالات البنية التحتية والتعليم والخدمات، يؤكد أن الدولة لا تكتفي باستعادة الأرض، بل تسعى إلى تعميرها وتحقيق التنمية المستدامة فيها، بما يضمن حياة كريمة لأبنائها ويعزز من الأمن والاستقرار.
وأوضح أن حديث الرئيس عن أهمية الوعي الوطني ومواجهة الشائعات يعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة التحديات غير التقليدية، خاصة في ظل التطور التكنولوجي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يضع على عاتق المؤسسات التعليمية والإعلامية دورًا كبيرًا في نشر الوعي الصحيح وتعزيز الانتماء الوطني.
وشدد الدكتور نبيل دعبس على أن كلمة الرئيس تمثل خارطة طريق واضحة للعمل الوطني خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على أن مجلس الشيوخ، بكافة لجانه، سيواصل دعم جهود الدولة في تطوير التعليم وتعزيز استخدام التكنولوجيا، بما يسهم في بناء مجتمع المعرفة وتحقيق التنمية الشاملة التي تليق بمكانة مصر وتاريخها.









