بدأ قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، جولته الرعوية التي تشمل تركيا ثم النمسا وإيطاليا وكرواتيا، وهي الجولة المقرر أن تستمر لأكثر من أسبوعين.
تبدأ الجولة مساء اليوم بصلاة الشكر في البطريركية المسكونية بالقسطنطينية “الفنار”، يعقبها استقبال رسمي في قاعة العرش من البطريرك المسكوني برثلماوس، وسط حضور كنسي كبير وبمشاركة عدد من أعضاء المجمع المقدس للبطريركية المسكونية.
ويشارك قداسة البابا والوفد المرافق له في صلوات القداس الإلهي، برئاسة البطريرك برثلماوس بطريرك القسطنطينية المسكوني، صباح بعد غدٍ الأحد في الكنيسة البطريركية، وبمشاركة عدد من أساقفة الكنيسة الأم.
وتستمر زيارة البابا لتركيا بضعة أيام، يشارك خلالها في فعاليات روحية ويلتقي بكبار المسؤولين والقيادات الدينية هناك. وتعد هذه الزيارة هي الأولى من نوعها لتركيا منذ تجليس قداسته عام 2012؛ حيث تمثل محطة مهمة لتعزيز الحوار الكنسي والتقارب الروحي ونشر قيم المحبة والسلام.
ومن المقرر أن يستأنف البابا رحلته بزيارة النمسا وإيطاليا وكرواتيا، حيث يشارك في أنشطة رعوية ولقاءات مع مسؤولين رسميين وقادة الكنائس بتلك الدول، كما يشارك في مؤتمر إيبارشيات المهجر، ويعقد لقاءات موسعة مع شباب الكنيسة في أوروبا.
يرافق قداسة البابا وفد كنسي يضم: نيافة الأنبا دانيال مطران المعادي، ونيافة الأنبا توماس مطران إيبارشية القوصية ومير، ونيافة الأنبا أنجيلوس أسقف لندن، والراهب القس كيرلس (عمانوئيل) المحرقي مدير مكتب البابا، والقس مارك أسعد كاهن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بتركيا.









