أكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، أن الجامعة تضع تطوير المنظومة الطبية بمستشفياتها على رأس أولوياتها؛ مشيرًا إلى أن مستشفى الأطفال الجامعي بسموحة يسعى باستمرار إلى تقديم أحدث أساليب التشخيص والعلاج عبر استضافة الخبرات الدولية المتميزة ونقل أحدث التقنيات الطبية، لاسيما في مجال القسطرة العلاجية للأطفال.
جاء ذلك خلال استقباله الخبير الأمريكي في جراحات القلب للأطفال، الدكتور زياد حجازي، والذي يعد أبرز الخبراء في مجال تركيب الصمام الرئوي بالقسطرة؛ وذلك في ختام زيارته لمستشفى الأطفال الجامعي بسموحة، وفي إطار حرص جامعة الإسكندرية على تطوير خدماتها الطبية وتعزيز التعاون الدولي في المجالات الصحية.
حضر اللقاء كل من:
- الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
- الدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب.
- الدكتور عصام بديوي، القائم بأعمال المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية.
- الدكتور علي عبد المحسن، المشرف على مكتب العلاقات الدولية.
- الدكتورة منال عبد الجواد، رئيس قسم طب الأطفال.
- الدكتور هاني عادل، الأستاذ المساعد بالقسم.
من جانبه، أوضح الدكتور تامر عبد الله أنه تم خلال زيارة الخبير الأمريكي إجراء 6 عمليات ناجحة لتغيير الصمام الرئوي بالقسطرة لأطفال تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عامًا، وذلك بالتعاون مع فريق طبي متخصص من جامعة الإسكندرية.
وأشاد الدكتور زياد حجازي بالمستوى العلمي والطبي المتميز لمستشفيات كلية الطب بجامعة الإسكندرية، مؤكدًا أن تقنية زراعة الصمام الرئوي بالقسطرة تمثل طفرة كبيرة في علاج أمراض القلب لدى الأطفال رغم ارتفاع تكلفتها؛ كما وجّه الشكر لـ “بنك الشفاء المصري” لدعمه الكامل وتحمله نفقات هذه العمليات، بما أتاح الفرصة للأطفال للحصول على العلاج واستعادة حياتهم الطبيعية.









