نجحت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية في ضبط تشكيل عصابي شديد الخطورة بالقاهرة الكبرى.. تخصص في جلب السموم المخدرة المدمرة وإعادة تدويرها لمضاعفة الكميات داخل أوكارهم وترويجها على عملائهم بالمحافظات من أجل ثروات مادية ضخمة.. تم القبض على الجناة وبحوزتهم شحنة ضخمة تقدر بـ 121 مليون جنيه قبل تنفيذ مخططهم الشيطاني واستخدامها في تدمير أبناء الوطن من الشباب المستهترين الذين يقعون بتهورهم فريسة للإدمان في غفلة من الأهل.. تم التحفظ على المضبوطات، وتحرر محضر بالواقعة.
مافيا الإجرام
تأتي تلك المواجهات الأمنية مع أباطرة “الكيف المدمر” لأبناء الوطن تنفيذاً لتوجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية لمساعديه باليقظة التامة في ملاحقة “عناصر الشر” وتدمير مخططاتهم.. في إطار مواصلة الوزارة واستراتيجيتها بتوجيه الضربات الاستباقية للعناصر الإجرامية من متجري المواد المخدرة مهما كلفهم ذلك من تضحيات حماية للوطن وأرواح المواطنين.

سموم الموت
فقد أكدت معلومات وتحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة بقيادة اللواء محمد زهير منصور مساعد وزير الداخلية بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية قيام تشكيل عصابي (يضم 8 عناصر جنائية شديدة الخطورة) بجلب كميات كبيرة من الأقراص والعقاقير المخدرة وإعادة تدويرها للاتجار بها وترويجها على عملائهم لتحقيق ثروات مادية غير مشروعة بدون وازع من ضمير على حساب أرواح المواطنين.

تدوير الكيف
عقب تقنين الإجراءات تم استهداف عناصر التشكيل بمأمورية بمشاركة قطاع الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبو عمرة مساعد أول الوزير وأمكن ضبطهم بنطاق محافظتي “القاهرة والقليوبية”، وبحوزتهم (أكثر من 560 ألف قرص لعقار “الترامادول” المخدر – 300 كيلو جرام من المواد الخام المستخدمة في إعادة التدوير والمعدات والأدوات الخاصة بإتمام المهمة والجريمة الشيطانية).. وتقدر القيمة المالية للمضبوطات بحوالي (121 مليون جنيه).
حبس الجناة
تم اتخاذ الإجراءات القانونية وجارٍ إعادة استجواب المتهمين للتوصل لباقي عملائهم في شبكة الكيف المدمر لأبناء الوطن وملاحقتهم.. وإحالتهم للنيابة التي قررت بعد استجوابهم وسماع أقوالهم وتحديد دور كل منهم في الجريمة حبسهم أربعة أيام على ذمة التحقيق مع مراعاة التجديد لهم في الميعاد لحين إحالتهم لمحكمة الجنايات لينالوا عقابهم الرادع جزاء إجرامهم.









