ضبطت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية خمسة متهمين وبحوزتهم تمثال أثري ضخم قاموا باستخراجه من قطعة أرض ملك أحدهم بمنطقة البدرشين بالجيزة أثناء التنقيب غير المشروع عن الآثار.. اعترف الجناة بجريمتهم وتم التحفظ على الكنز التاريخي الذي لا يقدر بثمن قبل تصرفهم فيه بالبيع لمعدومي الضمير من “مافيا الآثار” بالملايين.. وتحرر محضر بالواقعة.
مافيا الآثار
تأتي تلك الضربات الاستباقية المدمرة “لعناصر الشر” تنفيذاً لتوجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية لمساعديه باليقظة التامة في رصد تحركات الخارجين على القانون في شتى المجالات حماية للوطن من ألاعيبهم وتصرفاتهم الشيطانية.. مع التأكيد على مكافحة جرائم التنقيب غير المشروع عن الآثار وإحباط مخططات من يسعون في الأرض فساداً.
لصوص التاريخ
فقد أكدت معلومات وتحريات قطاعي (الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبو عمرة مساعد أول وزير الداخلية وشرطة السياحة والآثار) قيام (5 أشخاص – مقيمين بدائرة مركز شرطة البدرشين بالجيزة) بالتنقيب غير المشروع عن الآثار منذ فترة بقطعة أرض ملك أحدهم بدائرة المركز واستمرارهم في عملية البحث سراً في محاولة لاستخراج مقتنيات وقطع أثرية تاريخية لقدماء المصريين للاتجار بها بالمخالفة للقانون متوهمين عدم افتضاح أمرهم.
تمثال أثري
عقب تقنين الإجراءات تم استهداف المتهمين وتتبع نشاطهم الإجرامي وتحركاتهم لحظة بلحظة وأمكن ضبطهم حال قيامهم بأعمال الحفر داخل قطعة الأرض وهم في حالة انهيار بعد كشف المستور وتبديد أحلامهم، وعثرت قوات الشرطة على حفرة (بعمق 15 متراً، وعرض 4 أمتار)، وبحوزتهم (تمثال أثري كبير الحجم من الجرانيت الأحمر والأدوات المستخدمة في عملية الحفر بباطن الأرض).
ضبط الجناة
وبمواجهة الجناة اعترفوا بارتكابهم الجريمة ودور كل منهم في تنفيذ المهمة التي يخططون لإتمامها منذ عدة أيام أملاً في الوصول لمقبرة تاريخية وكنوز لا تقدر بثمن أخبرهم بوجودها أحد العرافين دون أن يدري أي منهم أن العيون الساهرة لأجهزة الأمن لهم بالمرصاد.. تم اتخاذ الإجراءات القانونية وتسليم التمثال للجهات المختصة والتحفظ على المكان للتأكد بمعرفة المختصين من وجود مقتنيات أخرى من عدمه.. وتباشر النيابة العامة التحقيق.









