استعرض الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، الجداول الزمنية المحددة لربط المشروعات الجاري تنفيذها بالشبكة القومية، ومستجدات التنفيذ وموقف توريد المعدات والمهمات اللازمة، وذلك في ظل الأحداث الجيوسياسية الراهنة وتأثيراتها على سلاسل الإمداد العالمية.
متابعة تفصيلية لمشروعات الطاقة الشمسية والرياح
راجع الوزير الموقف التنفيذي لمجموعة من المشروعات الكبرى، شملت:
- مشروع بنبان: محطة طاقة شمسية بقدرة 200 ميجاوات، مدعومة بنظام تخزين بطاريات سعة 120 ميجاوات ساعة.
- مشروع غرب المنيا: محطة طاقة شمسية بقدرة 1000 ميجاوات، بالإضافة إلى 600 ميجاوات ساعة تخزين بطاريات.
- مشروعات طاقة الرياح: محطة بقدرة 1000 ميجاوات بمنطقة رأس شقير، ومحطة أخرى بقدرة 300 ميجاوات جنوب الغردقة.
وتم التأكيد على الالتزام بالتوقيتات المحددة، مع توجيه هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة بضرورة المتابعة الدقيقة لتذليل أي عقبات قد تعيق سير الأعمال.
لقاءات مع تحالف “حسن علام/ إنفينيتي” لتعزيز التنفيذ
عقد الدكتور محمود عصمت سلسلة من اللقاءات مع قيادات الشركات المنفذة، ضمت ائتلاف شركتي “إنفينيتي وحسن علام”، بحضور المهندس عمرو علام، رئيس مجلس إدارة شركة حسن علام، والمهندس إيهاب إسماعيل، رئيس هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة.
تناولت اللقاءات تطور الأعمال في مشروعات التحالف بمناطق بنبان والمنيا والغردقة بقدرة إجمالية 2500 ميجاوات، بالإضافة إلى أنظمة تخزين الطاقة بسعة 720 ميجاوات ساعة.
استراتيجية الطاقة: 45% طاقة متجددة بحلول 2028
أوضح الدكتور محمود عصمت أن القطاع يعمل وفق استراتيجية تهدف إلى:
- زيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة: للوصول بمساهمة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة إلى 45% بحلول عام 2028.
- تحديث الشبكة الموحدة: تقوية وتحديث الشبكة لضمان مرونتها وقدرتها على استيعاب القدرات الجديدة.
- التوسع في أنظمة التخزين: تعظيم عوائد الطاقة المتجددة وتحقيق استقرار الشبكة لضمان استمرارية التيار الكهربائي وخفض استخدام الوقود التقليدي.
واختتم الوزير مؤكداً أن القطاع الخاص شريك أساسي في النجاح، وأن الوزارة مستمرة في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لزيادة مشاركته في المشروعات القومية، ودعم دوره الريادي في تحقيق أهداف التنمية الشاملة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.









