كشفت الحروب الحديثة متمثلة فى حرب إيران الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة اخرى عن مجموعة من الدروس المفيدة أولاً انتهاء عصر حاملات الطائرات العملاقة حيث يسهل اصطيادها فى عرض البحر من خلال الصواريخ الباليستية الموجهة بدقة من خلال الاقمارالصناعية أم توجيه مسيرات انتحارية او قوارب صاروخية ولم يعد لحاملة الطائرات الهيبة التى كانت تمثلها من قرن من الزمان.
وكذلك تم اختراق حائط الصد القوى الذى تملكه إسرائيل من خلال ما يسمى بالقبة الحديدية التى تم تشكيلها بسلاح امريكى خالص حيث تم استخدام الصواريخ المكثفة فى اختراق هذا الحائط القوى وتدمير خطوط العدو والبنية التحتية القوية ومنشآت الطاقة بالصواريخ العنقودية وتدمير مربعات كاملة من تل أبيب وحيفا والقدس.
وفى أول اعتراف رسمى قال البنتاجون الامريكي.. خسرنا الحرب مع ايران وسوف يتم استغراق سنوات طويلة لاعادة بناء مخزون الصواريخ التى دمرتها الحرب هنا وهناك حيث تم استهلاك2000 صاروخ فى الاسابيع الاولى للحرب لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة.
ومن جانب اخر وفى نفس الاتجاه بدأت تتسرب افكار حول قيام الجيش الاسرائيلى بعزل نتنياهو لحين قيام الانتحابات وتعيين رئيس مدنى لديه القدرة على التعامل مع العرب ومصرلاحلال السلام بمنطقة الشرق الاوسط ومازالت التصريحات العنترية من هنا وهناك تصدر من الجانبين حول فتح مضيق هرمز او اغلاقه من جديد بهدف دفع رسوم مرور على السفن التجارية خاصة تلك التى تحمل البترول ورغم قيام إيران بالاعلان عن امكانية المساعدة فى نزع الالغام من مضيق هرمز وكان لاعلان انتهاء الحرب اثار ايجابية على اسعار النفط والغاز.
وكان لشروط الولايات المتحدة الامريكية عدم امتلاك إيران لسلاح نووى لمدة 20 عاماً وتسليم 450 كيلو يورانيوم مخصب وفتخ مضيق هرمز للملاحة الدولية واستجابت ايران للشروط الامريكية رغم اشتراط ايران انهاء الحرب على إيران وباقى اذرع المقاومة وسداد تعويضات للاضرار التى لحقت بها وفى انتظار لحظة حاسمة يصدر الجانبان قرارا لوقف الحرب هذا وتتحدى الصين امكانية منع السفن الصينية من عبور مضيق هرمز وارسلت سفناً حربية لضمان حرية الملاحة لسفنها عبر المضيق.
ونامل ان يودع كل من امريكا وإسرائيل اعمال الاعتداء واحتلال اجزاء اخرى من سوريا ولبنان وباقى اجزاء من الدول العربية لعمل خريطة جديدة توسعية يحلم بها المتطرفون اليهود على اساس دينى استعمارى وضد الانسانية وان يتم بدء عهد جديد يتعايش فيه الجميع فى سلام.









