السبت, أبريل 25, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

لماذا تنعم مصر بالأمان؟ حكمة سياسية.. وجيش قوى

لوجه الله

بقلم بسيونى الحلواني
25 أبريل، 2026
في عاجل, مقالات
بسيونى الحلوانى

بسيونى الحلواني

0
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

وسط طوفان الفوضى والعنف والحروب المدمرة التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط يتبادر دائما سؤال مهم:

لماذا تنعم مصر بالأمن والاستقرار وسط هذا الطوفان وحجم المؤامرات التى تحيكها إسرائيل ضد كل الدول الكبرى فى المنطقة؟

الإجابة ببساطة: لأن مصر قادرة على المواجهة والتصدى لكل العابثين .. وقدرة مصر ليست عسكرية فحسب .. بل قدرة مصر تبدأ من مواقفها السياسية المعتدلة والمتوازنة واستقلال قرارها وحكمة قيادتها السياسية وعدم التورط فى مغامرات غير محسوبة وعدم التدخل فى شئون الدول الأخري.. وهذا ما جعلها تحتفظ بقدراتها العسكرية الكبيرة لردع اى قوة يمكن ان تغامر بالمساس بأمن مصر.

يمكن أن تمتلك جيشا قويا لكنك تورطه بقرارات ومواقف غير محسوبة وتجلب له الإهانة وتعرض قدراته للاستنزاف كما فعل الرئيس الامريكى ترامب ومجرم الحرب الصهيونى نتنياهو فى الحروب والصراعات العسكرية غير المبررة التى خاضوها فى منطقة الشرق الاوسط.

>>> 

لكن هل الحكمة السياسية تكفى فى هذا العصر لحماية الوطن من الغادرين والمتهورين؟؟

الإجابة الحاسمة هنا «لا» فنحن لا نعيش فى المدينة الفاضلة .. ومصر تدرك هذا جيدا.. ولذلك اهتمت كثيرا ببناء القدرة العسكرية الرادعة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر.

جيش مصر القوى والمستعد دائما هو الذى يحمى الحكمة السياسية لمصر .. فنحن لا نتدخل فى شئون الآخرين ولا نعتدى على أحد ومن يفكر فى المساس بأمننا فسوف يتلقى ما يجعله يندم على ما فعل.

لذلك كلما قرأت أو سمعت عن إضافة جديدة لقدرات الجيش المصرى شعرت بسعادة وطمأنينة على هذا الوطن الغالي، وكلما تيقنت بأن القيادة السياسية كانت على حق عندما بدأت مبكرا فى تنمية وتطوير قدرات هذا الجيش الذى أصبح  «درعا حاميا وسيفا بتارا» لكل من تسول له نفسه مجرد التفكير فى المساس بتراب هذا الوطن أو إصابة أى من أهله بمكروه.

هذا الجيش لا يختلف عليه المصريون أبدا.. قد نختلف مع أى مؤسسة من مؤسسات الدولة، وقد ننتقد أداء الحكومة، وقد يكون لنا ملاحظات على أداء بعض المؤسسات والأجهزة العاملة لخدمة الوطن.. لكن من الصعب أن نختلف مع جيش مصر العظيم.. بل دائما هو مصدر أمننا ونفختر ونعتز بأنه العلامة الأبرز لهذا الوطن.

كلنا على يقين لو لم يكن لدينا هذا الجيش لكانت مصر مستباحة منذ زمن من الجيش الصهيونى المجرم الذى وجد ضالته فى دول كثيرة مجاورة لا تمتلك ما يمتلكه جيش مصر من رجال أشداء ومعدات عسكرية حديثة ومهارات مقاتلين لا تمتلكهم دول المنطقة.. لذلك صال جيش الاحتلال المجرم وجال هنا وهناك ووزع هجماته على 6 دول عربية وإسلامية، ولم يجرؤ حتى على اختراق أجواء مصر رغم أنه على بعد أمتار من حدودنا لأنه يعرف أن الرد سيكون قاسيا ورادعا وكاشفا لهشاشة هذا الجيش ودعاياته الكاذبة.

>>> 

جيش مصر العظيم يتلقى دائما الدعم والمساندة الشعبية التى تدرك أهمية دوره ورسالته فى حماية الوطن .. ولا تشغله او تشغلنا سفاهات بعض الموتورين الذين يرددون سفاهات بتعليمات من جماعتهم الضالة التى كانت تستهدف القضاء على جيش مصر وتركها مستباحة لكل المارقين الضالين المنحرفين فكريا وسلوكيا الذين ينفذون مخططات قوى معادية.

لذلك.. من حق جيش مصر العظيم أن يفتخر بهذا الشعور الوطنى الطبيعى الذى يسيطر على الغالبية العظمى من أبناء هذا الوطن.. هؤلاء الذين يسرهم أن يكون جيشهم قويا لديه القدرة على الحماية، والردع وأن تصل أياديه إلى كل الآثمين الذين تسول لهم أنفسهم مجرد التفكير فى الإضرار بمصر أرضا وشعبا.

فى كل مكان تذهب اليه تسمع كلاما طيبا عن الجيش المصرى وثقة بلا حدود فى قدراته .. فجيشنا والحمد لله قادر على المواجهة والردع، وهو جيش منضبط لا يعتدى .. لكنه يرد على العدوان بأشد منه وأعظم، ولذلك ستظل كل جيوش المنطقة تهابه.. وكل المصريين العقلاء يدركون انه لولا قوة الجيش المصرى لكان الصهاينة المجرمون يصولون ويجولون بطائراتهم فوق رؤسنا الآن.

لذلك.. خرست كل الألسنة التى حاولت خلال السنوات الماضية النيل والتشكيك فى قدرات جيش مصر.. هؤلاء الذين يعترضون من أجل المعارضة ويرفضون من أجل الرفض أدركوا مؤخرا قيمة أن يحميهم جيش قوى يهابه الجميع فى منطقة تعانى من صراعات سياسية وجماعات ارهابية ومؤامرات دولية.

>>> 

جيش مصر العظيم الذى حمى ثورة شعب مصر، وتحرك بدافع وطنى لحماية إرادة الشعب، هو الذى يحمى مصر من المخططات الأجنبية التى تستهدف حرق الأخضر واليابس فى بلادنا العربية والإسلاميةولذلك استحق من العرب جميعا التحية والتقدير.

نفتخر بأن لدينا الجيش الذى حقق نصر  أكتوبر المجيد وهزم أحقر قوة احتلال فى التاريخ .. ولذلك سيظل الجيش المصرى مصدرا لفخر المصريين واعتزازهم.

متعلق مقالات

محمي: تصفــح عـدد جـريدة الجمـهـورية ليوم الجمعة 23 مايو 2025
مقالات

إعادة تشكيل التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي — الانتقال العاجل من النظام التقليدي إلى مهارات الحياة الواقعية

25 أبريل، 2026
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

نظام عالمى انتهت صلاحيته

25 أبريل، 2026
حسين مرسي - جريدة الجمهورية
عاجل

الدكتور العوضى.. وخطايا السوشيال ميديا

25 أبريل، 2026
المقالة التالية
الحرية لفلسطين

الحروب الحديثة قدرة واقتدار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • دراسة أورلاندو بـ «الفيديو» بيراميدز يراجع الأمور الفنية قبل الإياب الإفريقى

    أغانى تحرير سيناء.. صوت الوطن 

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • المنجي: مفاوضات «تحت النار» بين واشنطن وطهران.. استراحة محارب أم تمهيد لمواجهة فاصلة؟

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • لجنة تظلمات التصالح ببني سويف تنهي فحص 2184 ملفًا بمركزي الواسطى وناصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الأزهر الشريف يكرم «الدكتور فادي مكاوي» تقديراً لإسهاماته في الحماية الجنائية للأسرة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

ترسيخ شعار «صُنع فى مصر»

ترسيخ شعار «صُنع فى مصر»

بقلم جيهان حسن
25 أبريل، 2026

الرئيس يضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكارى لشهداء القوات المسلحة و«قبر السادات»

الرئيس يضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكارى لشهداء القوات المسلحة و«قبر السادات»

بقلم عبير فتحى
25 أبريل، 2026

لجنة الثقافة والإعلام  بـ «النواب»  تستعرض ملفات الصحافة القومية

لجنة الثقافة والإعلام  بـ «النواب»  تستعرض ملفات الصحافة القومية

بقلم جريدة الجمهورية
24 أبريل، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©