أكد رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، اهتمام الدولة بترسيخ شعار «صُنع فى مصر»، لافتا إلى تكثيف الجهود لتشجيع الصناعة المصرية، وتوطين وتشجيع مختلف الصناعات «الحيوية والإنتاجية»، بالشراكة مع القطاع الخاص، الذى يعد الشريك الأساسى فى التنمية الاقتصادية، مع السعى لزيادة الاستثمارات المحلية وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والعربية لضخها فى قطاع الصناعة فى إطار تحويل مصر إلى مركز صناعى إقليمى.
جاء ذلك خلال جولة موسعة قام بها «مدبولي»، أمس بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة، لافتتاح 9مشروعات جديدة فى قطاعات صناعية إستراتيجية حيوية، تشمل الصناعات الهندسية والمعدنية، والدوائية، والنسيجية، بالإضافة إلى الصناعات الكيماوية والبولى يوريثان، وصناعات الزجاج والتعبئة والتغليف، وإعادة التدوير، باستثمارات 182.5مليون دولار أمريكى.
قال رئيس الوزراء إن الحكومة اتخذت عددا من الإجراءات والقرارات لتوفير بيئة محفزة على جذب المزيد من المستثمرين المحليين والأجانب، وإقامة مصانع جديدة فى مختلف المناطق الصناعية بالدولة، ولا سيما فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مشيرا إلى توجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، للحكومة بدعم الصناعة المحلية، واحتواء الضغوط التى تواجهها الصناعات بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج، فى إطار رغبة الدولة فى تعزيز القدرات الإنتاجية للصناعات المحلية، خاصة فى ظل التـحديات التى تشهدها السوق العالمية.
وأوضح أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أصبحت أحد أهم ركائز الاقتصاد الوطنى ووجهة رئيسية للاستثمارات العالمية، فى ظل ما تتمتع به من مقومات تنافسية فريدة تشمل الموقع الجغرافى الإستراتيجي، والبنية التحتية المتطورة، وتكامل الموانئ مع المناطق الصناعية، بما جعلها منصة محورية لجذب الاستثمارات الصناعية والخدمية المرتبطة بسلاسل الإمداد العالمية.
وأشار إلى أن وتيرة التوسع فى إقامة المشروعات الصناعية داخل اقتـصادية قناة السويــس تعكس مســتوى الثقة المتــزايد من مجتمــع الأعمال المحلى والدولى.
وشدد الدكتور مصطفى مدبولى على أن ما يُثار بشأن تركيز الدولة المصرية على القطاع العقارى فقط، غير صحيح تمامًا، قائلا: «ليس صحيحًا أننا نركز فقط على القطاع العقارى، وخير دليل على ذلك الجولات الميدانية التى أقوم بها لافتتاح عدد من المشروعات الصناعية لان الدولة تعتبر الصناعة اولوية وقاطرة لتحقيق مزيد من النمو».









