أمرت نيابة الدخيلة بالإسكندرية، بإرسال جثة طفل يبلغ من العمر نحو ثلاث سنوات إلى مصلحة الطب الشرعي، لبيان الأسباب الحقيقية لوفاته، بعد العثور على جثمانه داخل مقلب قمامة بمنطقة “أم زغيو”، وعليه آثار إصابات ناتجة عن نهش وعقر الكلاب الضالة.
تفاصيل الواقعة
بدأت الواقعة حينما تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغاً من عمال النظافة بالمنطقة، يفيد بعثورهم على جثة طفل أثناء ممارسة عملهم اليومي، مشيرين إلى أنهم شاهدوا مجموعة من الكلاب الضالة تنهش الجثمان.
على الفور، انتقل ضباط القسم رفقة وكيل النيابة إلى موقع البلاغ. وبمناظرة الجثة، تبيّن أنها لطفل ذكر في العام الثالث من عمره، تظهر عليها تمزقات وإصابات بالغة ناجمة عن عقر الكلاب.

قرارات النيابة العامة
اتخذت النيابة العامة عدة إجراءات عاجلة لكشف ملابسات الحادث الأليم، شملت: انتداب الأطباء الشرعيين لتشريح الجثمان وتحديد ما إذا كانت الوفاة جنائية أم ناتجة عن عقر الكلاب مباشرة، تكليف مباحث الإسكندرية بإجراء التحريات اللازمة لكشف هوية الطفل، والوصول إلى أهليته، ومعرفة كيفية وصول الجثمان إلى تلك المنطقة المهجورة.
تفريغ كافة كاميرات المراقبة المحيطة بموقع العثور على الجثة لرصد أي تحركات مشبوهة، مخاطبة مديرية الطب البيطري لشن حملات مكثفة للتعامل مع الكلاب الضالة في المنطقة، وفقًا للإجراءات الطبية والوقائية المتبعة، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
تم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة، التي تولت التحقيق في الواقعة لكشف غموضها.









