حيلة إجرامية لجأت إليها فتاة انتقاماً من شقيقها والزج به خلف أسوار السجن.. بتلفيق قضية مخدرات له واتهامه بتعاطيها وغيرها من الادعاءات الكاذبة علانية وبكل “بجاحة” عبر وسائل “الميديا” في محاولة للتخلص منه بلا رحمة.. متناسية صلة الدم بسبب الصراع الدائر بينهما على ملكية شقة.. تحرر محضرٌ بالواقعة وبمواجهة المتهمة اعترفت أمام رجال المباحث بالملعوب الشيطاني ليتم إنقاذ شقيقها من جبروتها الأعمى.
بداية المأساة
القصة المؤسفة رصدتها كشفتها الأجهزة الأمنية بعد ملابسات منشور تم تداوله بإحدى الصفحات بمواقع “التواصل الاجتماعي” تضمن ادعاء سيدة قيام أحد الأشخاص بمحاولة اقتحام الشقة محل سكنها وإضرام النيران بها بالقاهرة والزعم بكونه من متعاطي المواد المخدرة.. في محاولة منها لكسب تعاطف المتابعين معها بمكر ودهاء ظناً منها قدرتها على خداع الجميع وعدم افتضاح أمرها وكشف المستور كما ظنت وتوهمت.
كشف الملعوب
بالفحص تبين لرجال المباحث بقيادة اللواء علاء بشندي مدير الإدارة العامة لمباحث العاصمة أنه بتاريخ 17 الجاري تبلغ لقسم شرطة ثالث مدينة نصر بالقاهرة بحدوث مشادة كلامية بين كلٍ من: طرف أول (الشاكية – مقيمة بدائرة القسم)، طرف ثان (“شقيقها” عامل بمقهى – مقيم بذات العنوان)، تعديا خلالها على بعضهما بالسب، بسبب نزاع دائر بينهما منذ فترة حول ملكية الشقة محل سكنهما وعدم قدرتهما على التفاهم دون أن يدري الأخ بما تدبر له لتقضي على حياته ومستقبله.
كيد النسا
توصلت التحريات أنه بتاريخ 22 الجاري قامت السيدة الشاكية باللجوء إلى “الميديا” واستغلالها في نشر تلك الادعاءات على مواقع “التواصل الاجتماعي“، في محاولة منها لإرهاب شقيقها الضحية المغلوب على أمره.. وتم ضبط الطرفين، وبمواجهتها بما أسفرت عنه التحريات بعدم تعرض شقيقها لها أو كونه من متعاطي المواد المخدرة وأنها اتهامات كيدية اعترفت بادعائها الكاذب نكاية في شقيقها الذي لم يتوقع أن تصل الأمور بينهما إلى هذا الحد وكأن الدم بقي ماءً.. تم اتخاذ الإجراءات القانونية وتباشر النيابة التحقيق.









