د. شومان: الجيش المصري حصن منيع في مواجهة التهديدات
أكد فضيلة الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، أن سيناء ليست مجرد أرض حدودية، بل هي بقعة مباركة اقترن ذكرها بمكة المكرمة في القرآن الكريم، وتميزت بكونها الأرض التي شهدت تجلي المولى -عز وجل- على كليمه موسى -عليه السلام-؛ مما منحها مكانة دينية وتاريخية فريدة في وجدان المسلمين.
وأشار، خلال خطبة الجمعة بالجامع الأزهر، إلى أن استعادة سيناء لم تقتصر على العمل العسكري فحسب، بل بدأت بالمعركة العسكرية التي أعادت الكرامة، ثم مرحلة المفاوضات التي فرضتها قوة الجيش على أرض الواقع، وصولاً إلى معركة القانون والتحكيم الدولي التي استعادت بها مصر كامل أراضيها، وعلى رأسها منطقة طابا، والتي أظهرت براعة المفاوض المصري.
وأوضح شومان أن علماء الأزهر الشريف كان لهم دور كبير خلال تلك المرحلة الحاسمة؛ إذ لم يقتصر دورهم على الجانب الدعوي فحسب، بل شاركوا في دعم الجنود على الجبهة، وتدربوا مع الضباط والجنود، وحمل بعضهم السلاح، وأسهموا في رفع الروح المعنوية بكلماتهم المؤثرة التي عززت من صمود جنود مصر الأبطال في ساحات القتال.
وفي ختام الخطبة، دعا الدكتور شومان الشباب إلى استيعاب حجم التضحيات التي قدمها الآباء، والحفاظ على ما تحقق من إنجازات، موجهاً التحية لشهداء الوطن الذين روت دماؤهم أرض سيناء، ومتمنياً دوام الصحة لأبطال أكتوبر الأحياء، ومشدداً على ضرورة تماسك الشعب المصري ووقوفه صفاً واحداً خلف قيادته السياسية وقواته المسلحة، مؤكداً أن الجيش المصري سيظل حصناً منيعاً في مواجهة أي تهديد، داعياً الله أن يحفظ مصر ويحقق لها مزيداً من الأمن والاستقرار.









